رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مصر في خدمة القرآن الكريم

بوابة الجمهورية

السيسي يوجه بزيادة جوائز المسابقة العالمية التاسعة والعشرين لـ2 مليون جنيه

تكريم الفائزين في احتفالية ليلة القدر

برعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية أطلق د. محمد مختار جمعة وزير الأوقاف نيابة عن د.مصطفي مدبولي. رئيس مجلس الوزراء فعاليات المسابقة العالمية التاسعة والعشرين للقرآن الكريم ولمدة خمسة أيام في الفترة من 4 وحتي 8 فبراير الحالي.. وذلك بحضور كل من د.أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة. والمستشار علاء الدين فؤاد وزير شئون المجالس النيابية. ود. نظير عياد نائبًا عن الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب شيخ الأزهر. ود.شوقي علام مفتي الديار المصرية. وعدد من العلماء والسفراء والإعلاميين. وضيوف مصر من المحكمين والمتسابقين المشاركين في المسابقة التي تحمل اسم فضيلة القارئ الشيخ مصطفي إسماعيل رحمه الله.


وزير الأوقاف :

مضاعفة الجوائز دليل علي تقدير الرئيس لأهل القرآن

كتاب الله لا يمكن أن ينال منه المتطاولون لأنه محفوظ بأمر السماء

استهل وزير الأوقاف كلمته بالتقدم بالشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية علي تفضله برعاية هذه المسابقة وتكريمه السنوي لأوائلها في احتفال الدولة المصرية بليلة القدر وتوجيهه بمضاعفة جوائزها وإكرام أهل القرآن. فلا يُكرم أهل القرآن إلا كريم. حيث يقول نبينا صلي الله عليه وسلم: "إِنَّ مِنْ إِجْلالِ اللَّهِ تَعَالَي: إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبةِ المُسْلِمِ. وَحَامِلِ الْقُرآنِ غَيْرِ الْغَالي فِيهِ والجَافي عَنْهُ. وإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ المُقْسِطِ".

فإن الكمال لله "عز وجل" وحده. ولكلامه. ولكتابه العزيز. فهو كتاب الكمال والجمال لغة وأسلوبًا ومعني. فالجمال والكمال يتدفقان منه تدفقًا لا حدود له ولا شاطئ له.. فهو الكلام الذي يهجم عليك الحسن منه دفعة واحدة. فلا تدري أجاءك الحسن من جهة لفظه. أم من جهة معناه. فلا تكاد الألفاظ تصل إلي الآذان حتي تكون المعاني قد وصلت إلي القلوب.. وهو أصدق الحديث. وأحسنه. وأعذبه. وأزكاه. وأبينه. وأبلغه. وأفصحه. وأجمله "وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا". "وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا".. من قال به صدق. ومن حكم به عدل. لا يشبع منه العلماء. ولا تنقضي عجائبه. ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه حيث يقول الحق سبحانه: "وَإِنَّهُ لَكِتَابى عَزِيزى لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلى مِّنْ حَكِيمي حَمِيدي". لم تلبث الجن إذ سمعته أن قالوا: "إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَي الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا" وما أن سمع أحد الأعراب قوله تعالي: "وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَي الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ" حتي انطلق قائلًا أشهد أن هذا كلام رب العالمين لا يشبه كلام المخلوقين. وإلا فمن ذا الذي يأمر الأرض أن تبلع ماءها فتبلع. ويأمر السماء أن تقلع عن إنزال الماء فتقلع؟ إنه رب العالمين ولا أحد سواه.

أكد د. جمعة وهو كتاب الله لا يمكن أن يناله التحريف ولا أن ينال منه تطاول المتطاولين. لأنه محفوظ بحفظ من لا يؤده حفظ السموات والأرض. وهو علي كل شيء حفيظ. حيث يقول سبحانه: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ". فكلما ازداد تطاول المتطاولين عليه رددنا بمزيد من العناية به حفظًا وتلاوةً وفهمًا وتطبيقًا: سلوكًا وأخلاقًا ومنهج حياة. مع إكرام أهله وحفظته. فقد علمنا ديننا التسامي والرقي. وهذا هو منهج قرآننا الذي يحاولون النيل منه. ولكن هيهات. علمًا بأنه كلما تطاول متطاول علي كتاب الله "عز وجل" ازداد إقبال الباحثين علي دراسته وزاد عدد المؤمنين به. فلا يتطاول علي كتاب الله "عز وجل" ولا يصدُّ عنه إلا شقي. حيث يقول الحق سبحانه: "وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا وَجَعَلْنَا عَلَي قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَي أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا".

وختامًا يقول وزير الأوقاف: لو تتبعنا مواطن الجمال والكمال في القرآن الكريم لفظًا أو معنيً لطال بنا المقام. وحسبنا أن نضع بين أيدي حضراتكم شذرات من ذلك سجلناها في كتابنا: "الكمال والجمال في القرآن الكريم.".فهنيئًا لكم أهل القرآن. حيث يقول نبينا "صلي الله عليه وسلم": "إنَّ للَّهِ أَهْلينَ منَ النَّاسِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ. من هُم ؟ قالَ: هم أَهْلُ القرآنِ. أَهْلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ". وهنيئًا لآبائهم وأمهاتهم. حيث يقول نبينا (صلي الله عليه وسلم): "مَن قرَأَ القُرآنَ وعَمِل بما فيه. أُلبِسَ والِداهُ تاجًا يومَ القيامةِ ضوءُه أحسَنُ مِن ضوءِ الشَّمسِ في بيوتِ الدُّنيا لو كانتْ فيكم. فما ظنُّكم بالذي عَمِل بهذا؟".

د. شوقي علام :

رعاية السيسي لحملة القرآن من الثوابت الوطنية

مصر ستظل دائمًا قِبلة لطلاب العلم

قال فضيلة د.شوقي علام مفتي الجمهورية. رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- إن القرآن الكريم كتاب الله المعجز الذي بهرت آياته أصحاب العقول الراقية. وأدهشت تعاليمه أصحاب الفلسفات السالفة بل والخالفة. وأعجز نظمه المحكم المتين أرباب البيان والفصاحة وسدنة الحكمة والبلاغة. وهو الذي أنزله الله تعالي هدًي ونورًا ورحمة للعالمين.

أوضح فضيلته في كلمته أن القرآن الكريم والسنة المطهرة هما الصنوان اللذان لا يفترقان. وهما المصدران التشريعيان الرئيسان اللذان دارت وتفرعت عنهما جميعُ علوم المسلمين. في شتي المجالات من عقيدة وفقه وحديث وأخلاق إلي غير ذلك.
أضاف أن خير ما نجتمع من أجله ونتشرف بخدمته ونسعي لنشر تعاليمه الخالدة في العالمين القرآن الكريم والسنة المطهرة التي جاءت بيانًا وتفسيرًا للقرآن الكريم فتبين مجمله وتخصص عامه وتفصل مقاصده.. واستشهد فضيلة المفتي بقول الله تعالي: "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالي مُبِين". مشيرا إلي أنه من عجيب إعجاز القرآن الكريم أن يسر الله تعالي حفظه واستظهاره وتلاوته علي نحو لافت لم يحدث لكتاب من الكتب البشرية ولا الإلهية عبر الزمان والمكان. وهذه المعجزة الباهرة لا ترتبط بلغة ولا لسان ولا زمان ولا مكان بل نراها واضحة جلية في العرب وغير العرب في كل زمان ومكان. وما هذا إلا تحقيق لقول الله تعالي: (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر). أي يسر الله تعالي حفظه وتذكره. وأزال عن المتدبرين المحبين جميع العوائق والعلائق التي يجدونها في غيره. حتي يسهل علي أصحاب العقول الراقية والهمم العالية الاعتبارُ بتعاليمه الكريمة والعمل بأخلاقه الراقية.

قال فضيلته: "إن هذا الحفل الكريم ليدل دلالة واضحة علي مدي اعتناء جمهورية مصر العربية وقائدها الرئيس عبد الفتاح السيسي واهتمامه بالقرآن الكريم. وبحملة القرآن الكريم. وبتكريم حفظة القرآن الكريم. وبإنزالهم المنزلة الكريمة اللائقة بهم. فمصر قلعة كبيرة من قلاع تلاوة القرآن الكريم وحفظه وتعليمه ونشر قيمه وأخلاقه الخالدة الراقية في العالمين. والدولة المصرية تقدم دائمًا كل الدعم والتكريم لأهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته".
تابع فضيلته: "إن مصر الكنانة ومصر الأزهر الشريف ومصر الحضارة ستظل دائمًا قِبلة لطلاب العلم الشريف. وكعبة ومنارة علمية لأهل القرآن الكريم من شتي بقاع المعمورة. والدولة المصرية كانت وستظل راعية لأهل العلم والثقافة. تقدم لهم كل الدعم من خلال مؤسساتها الدينية العريقة. وستظل مصر إن شاء الله تعالي مقصدًا لأهل القرآن الكريم والعلم الشريف في كل وقت. فإن هذه الرعاية من ثوابت الوطنية المصرية التي يدعو إليها ويؤكد عليها دائمًا الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله ورعاه".

شكراً للرئيس السيسي

ارتفاع الحد الأدني لكل متسابق من 30 ألفا إلي 150 ألف جنيه

كان الدكتور محمد مختار جمعة. وزير الأوقاف. قد تقدم بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي. علي رعايته للمسابقة العالمية التاسعة والعشرين للقرآن الكريم. ورعايته للقرآن الكريم وأهله. حيث كان قد وجه بزيادة مكافآت المسابقة إلي 2 مليون جنيه.. مؤكدا أننا جميعًا في خدمة القرآن الكريم. نؤدي واجبنا تجاهه. ونرد ردًا عمليًا علي المتطاولين عليه.

أضاف وزير الأوقاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي. وجه بزيادة مكافآت المسابقة العالمية للقرآن الكريم بجميع فروعها. بعد انتهائه من تكريمهم في احتفالية ليلة القدر العام الماضي قائلا إن: الرئيس السيسي قال لي صراحة ضاعف لذوي الهمم والناشئة المبلغ. لأن قيمة جوائزهم كانت الأقل ضمن جميع الفروع. وكانت قيمة جوائزهم وقتها 30 ألف وتم رفعها إلي 60 ألف جنيه.. وقد اجتهدنا نحو رفع قيمة الجوائز من مليون إلي مليون ونصف المليون. ليكون الحد الأدني للجوائز 100 ألف جنيه. ولكن بعد اللقاء الأخير مع الرئيس السيسي. وجهني بمضاعفة المبلغ» فرفعنا المكافآت إلي 2 مليون جنيه. مع الإذن بسعة التصرف فيما هو أكثر من ذلك إن تطلب الأمر.. وبالتالي تم رفع الحد الأدني لجوائز المسابقة من 30 ألف جنيه إلي 150 ألف جنيه. بحيث تكون قيمة أقل جائزة في المسابقة بجميع فروعها تساوي 150 ألف جنيه.

المحكمون والمشاركون:

مسابقات القرآن المصرية تتميز بالتنوع المستمر عامًا بعد الآخر

أعرب المحكمون والمتسابقون المشاركون في المسابقة العالمية للقرآن الكريم عن عميق شكرهم وتقديرهم للدولة المصرية. مؤكدين أن مصر راعية للقرآن الكريم وحفظته. وأن مسابقات الأوقاف المصرية تتميز بالتنوع المستمر عامًا بعد عام. مؤكدين أن السعادة تغمرهم وهم في أحضان مصر أم الدنيا. فمصر بلد القرآن الكريم. وبلد العلم والحضارة والثقافة. ومركز العلماء والدعاة. سائلين الله "عز وجل" أن يجزي القائمين عليها خير الجزاء.

أكدوا أن مصر هي قبلة العلماء والأدباء والمفكرين في شتي بقاع الأرض. موجهين الشكر علي الجولة التاريخية المتميزة التي شاهدوا من خلالها تاريخ مصر العريق في جامع الناصر قلاون وقصر وقلعة محمد علي واستمعوا لشرح تفصيلي لما تحويه هذه المنطقة من آثار شاهدة علي مدي ما وصلت إليه العمارة المصرية من الروعة والجمال.. وأعربوا عن انبهارهم بهذه الأماكن التاريخية. وما رأوه فيها من تراث عظيم. وحضارة عريقة شاهدة علي عظمة مصر في الماضي والحاضر.

تفاصيل المسابقة

108 متسابقين في 8 فروع.. من 58 دولة

قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إن المسابقة يشارك بها 108 متسابقين من 58 دولة حول العالم منها 33 إفريقيةلافتا إلي أن ذلك يعد أكبر عدد متسابقين تصل إليه المسابقة منذ بداية انطلاقها.. هذا بالإضافة إلي سبعة محكمين من 7 دول هي "مصر وتشاد والأردن وفلسطين والسعودية والسودان وسلطنة عمان". بإجمالي جوائز 2 مليون جنيه طبقا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وجاءت جوائز المسابقة العالمية للقرآن علي النحو التالي:

الفرع الأول: حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه ومقاصده العامة لأصحاب الصوت الحسن من الجنسين بشرط ألا يزيد السن عن 45 عامًا.

- الجائزة الأولي 250 ألف جنيه.
- الجائزة الثانية 150 ألف جنيه.

الفرع الثاني: الأسرة القرآنية

حفظ القرآن الكريم مع فهم معانيه ومقاصده العامة بشرط ألا يقل عدد أفراد الأسرة المتقنة للحفظ عن ثلاثة أفراد. بجائزة قدرها 250 ألف جنيه.

الفرع الثالث: حفظ القرآن الكريم مع تفسيره وتطبيقات مباحث علوم القرآن الكريم. بشرط ألا يزيد سن المتسابق عن 45 عامًا.

بجائزة قدرها 150 ألف جنيه. وهو متاح لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم في تخصص التفسير وعلوم القرآن. ومفتوح لهم ولغيرهم.

الفرع الرابع: حفظ القرآن الكريم بالقراءات السبع.

مع توجيه هذه القراءات. بشرط ألا يزيد السن علي 50 عامًا. بجائزة قدرها 150 ألف جنيه.

الفرع الخامس: حفظ القرآن الكريم للناطقين بغير العربية، بشرط ألا يزيد السن علي 40 عامًا.

- الجائزة الأولي 150 ألف جنيه.
- الجائزة الثانية 100 ألف جنيه.

الفرع السادس: ذوو الهمم "حفظ القرآن الكريم مع فهم معانيه ومقاصده العامة".

بشرط ألا يزيد السن علي 35 عامًا. وجائزة قدرها 100 ألف جنيه.

الفرع السابع: الناشئة حفظ القرآن الكريم مع فهم المفردات وتفسير جزء عمَّ.

بشرط ألا يزيد السن علي 15 عامًا. بجائزة قدرها 100 ألف جنيه.

الفرع الثامن: المحفظ المثالي وجائزة قدرها مائة ألف جنيه.


أشار وزير الأوقاف إلي أنه سيتم تكريم الفائزين في المسابقة العالمية للقرآن الكريم. في احتفالية ليلة القدر في 27 رمضان المقبل حيث إن الرئيس عبدالفتاح السيسي يكرم الفائزين في المسابقة ويمنحهم شهادات تقدير. أثناء الاحتفال الرسمي بليلة القدر.

الشيخ مصطفي محمد يفوز بجائزة المحفظ المثالي وقدرها 100 ألف جنيه

كشف وزير الأوقاف. أن الشيخ الدكتور مصطفي محمد مصطفي عبدالله إمام وخطيب بمديرية أوقاف كفر الشيخ فاز بجائزة الفرع الثامن بالمسابقة "المحفظ المثالي".. نظرا لأنه قدم للوزارة سجلا بأفضل عشرة حفظوا القرآن علي يديه. وعدد من يحفظون علي يديه حاليا. ومكان التحفيظ إضافة إلي تزكية من ثلاثة من الأئمة المعينين بالأوقاف ومعتمدة من مدير المديرية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة