رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الطفل العنيد والعصبي

بوابة الجمهورية

حبايبنا الحلوين

د. وسام منير.. خبيرة الاستشارات التربوية

العناد عند الاطفال ظاهرة منتشرة حيث ان اي اضطراب سلوكي عند الطفل يكون لسببين. إما عامل وراثي ويكون نسبته 20% أو عامل بيئي بسبب الأسلوب الخاطئ في التربية من الأهل ويكون نسبته 80%. كما ان الخلافات بين الأم والاب سبب اخر في العصبية والعناد والتي تظهر بشدة في عمر 8 سنوات لأن هذه السن هي بداية اكتشاف الطفل لهواياته وتكوين شخصيته بعيدا عن الأوامر التي تصدرها الأم طوال الوقت.


أولي سمات الشخصية العنيدة هي رفضه القاطع والدائم لأي شيء بسبب تحكم الأم والأب في تصرفاته وبالتالي يولد لديه العناد والعصبية ويكون العناد ضاراً علي الطفل إذا ظهرت عدة اشياء في تصرفاته وهي تأثر التحصيل الدراسي أو عدم سماع أوامر الأم أو الأب فيما قد يضر الطفل بالاضافة الي ان عصبيه الأم وصراخها أمام الطفل يعتبر نموذجاً سيئاً أمامه تضعف شخصيته فلابد أن تكون الأم قدوة حسنة للطفل في تصرفاتها معه أو مع الزوج أو الأصدقاء أو الجيران.

وللتعامل مع الطفل العنيد يجب أولا عدم وصف الطفل بصفة العناد بشكل مستمر وطوال الوقت كما يفعل كثير من الأمهات والآباء بالاضافه الي عدم مقارنته بأصدقائه أو اخوته. فالهدوء مع الطفل وعدم إجباره علي شيء يكرهه هو أساس التربية السليمة بالاضافه الي أنه علي الأم الابتعاد عن أسلوب الأوامر المباشرة والحوار بدون اصدار أوامر ومنح الطفل حرية التعبير عن مشاعره وتشجيعه ومدحه باستمرار والثناء علي اي عمل إيجابي يدفع الطفل الي الشعور بالأمان والاتزان بشكل كبير وعدم مقارنته بالآخرين لأن ذلك يولد الغيرة والحقد والحسد للآخرين والعدوان الجسدي واللفظي والتنمر واهتزاز الثقه بالنفس.

علي الأم والأب تشجيع الطفل باستمرار فهذا يجعله يبتعد عن العناد ويقوي من ثقته بنفسه والاستماع الي رغباته والتعرف علي مشكلاته داخل الأسر أو المدرسة بالاضافة الي ضرورة عرض الطفل علي اخصائي لتعديل سلوكه وامتناع الأم والأب عن أسلوب التهديد والذم. واتباع اسلوب التفاوض معه ومشاركته في الاختيار وضرورة مصادقة الطفل حتي لا نخلق منه شخصاً عدوانياً يضر نفسه ويضر الآخرين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة