رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خلائف الأرض و خلائف في الأرض

بوابة الجمهورية

لغة القرآن

قال الله تعالي: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضي دَرَجَاتي لِّيَبْلُوَكُمْ فِيمَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورى رَّحِيمى "الأنعام: الآية165". وقال تعالي في سورة يونس: ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ "الآية:14".. وقال تعالي في سورة فاطر: هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتاً وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَاراً "الآية:39".


في سورة الأنعام بدون ذكر "في". وفي سورتي يونس وفاطر ذكر فيهما "في" فأما "خَلاَئِفَ الأَرْضِ" -مع حذف "في"- فهي أوسع وأشمل من حيث اللغة. أما "خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ" فهي ظرفية ومحددة. فكان حذف "في" وإثباتها حسب السياق في الآيات. وبالنظر إلي سياق الآيات في السور نجد أن: سياق سورة الأنعام في مخاطبة المؤمنين إلي النهاية فكانوا أعمّ وأشمل فالمؤمنون خلائفهم أطول وأكثر من الكافرين فجاء بالمعني الأعمّ والأشمل في سورة الأنعام. بحذف "في".. وفي سورة يونس السياق فيمن أهلكهم الله تعالي من الكافرين. وكذلك سورة فاطر هو في الكافرين ابتداءً وانتهاءً.

اللاتي واللائي في القرآن

القرآن الكريم استعمل اللاتي واللائي» لكن من خصوصية الاستعمال القرآني أنه استعمل اللائي في حالتي الظِهار والطلاق فقط. وفيما عدا ذلك يستعمل اللاتي.
وكلتا الكلمتين جمع للتي المؤنثة. لكن اللائي أعم من اللاتي. وذلك لأن اللاتي جمع للمؤنث فقط. وأما اللائي فقد تأتي لجمع المؤنث. كما في آيتي الأحزاب والمجادلة. وقد تأتي لجمع المذكر. كما في قول الشاعر:

فما آباؤنا بأمن منه علينا اللاء قد مهدوا الحجورا

ويقال إن لفظ اللائي مشتق من اللاء أو التعب. وقد استخدم هذا اللفظ في الآيات التي تفيد التعب للنساء كما في الحيض في قوله تعالي: "واللائي يئسن من المحيض". أما لفظ "اللاتي" فهو لفظ عام.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة