الركود يضرب.. سوق السيارات!!
قيادات الشعبة: الأسعار تنخفض بعد فتح الاستيراد
أكد منتصر زيتون. عضو شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية. إن الوكلاء يرفعون الأسعار بسبب تأخر عملية الإفراج السيارات في الموانئ. وعدم توفر المخزون لدي الوكلاء مما يرفع من تكلفة التشغيل. بالإضافة لزيادة سعر العملة الأجنبية مقابل الجنيه.
وأضاف زيتون أن الأسعار لن تنخفض إلا في حالة فتح الاستيراد. ودخول كمية كبيرة من السيارات. لافتًا إلي أن هذا الحل غير متاح حاليًا.موضحا أنه في حالة توفر العملة سيتم تيسير عملية الاستيراد. ولكن بكميات قليلة جدًا. ولذلك ستستمر أزمة ارتفاع الأسعار لفترة حتي حل مشكلة الاستيراد.
و قال اللواء حسين مصطفي خبير السيارات. والأمين العام لرابطة مصنعي السيارات سابقًا. إن الأزمة الحالية هي أزمة عالمية. وليست خاصة بمصر فقط. وأثرت علي الاقتصاد المصري. مشيرًا إلي أن هذه الأزمة الاقتصادية مرتبطة بالتضخم العالمي. وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية. التي أثرت علي إنتاج السيارات وسلاسل الإمداد. موضحا أن كل هذه العوامل أدت إلي ارتفاع الأسعار باستمرار. حيث يلجأ الوكلاء والشركات المستوردة إلي تحديد أسعار جديدة. وفقًا لارتفاع سعر الدولار. وارتفاع تكلفة الشحن الحالية.
وأضاف أن السيارات المتوفرة حاليًا في المعارض قليلة جدًا. بالنسبة لحجم الطلب الموجود. ولا يتوقع أي حل قريب للأزمة. وسيكون 2023 عامًا صعبًا في قطاع السيارات. معقبًا: لا يوجد أي حل لارتفاع أسعار السيارات وقطع الغيار حتي نصل إلي وضع يتم فيه السماح فيه بفتح الاستيراد للسيارات وقطع الغيار.
ونصح بالحفاظ علي السيارات الموجودة لدي المواطنين وتأجيل قرار الشراء. إذا أمكن. ولكن إذا كان المواطن يحتاج السيارة فالشراء اليوم أفضل من الغد. لافتًا إلي أن الأسعار ستستمر في الارتفاع.