اليوم..ذكرى ميلاد الإمام التاسع من أئمّة أهل البيت
تحل اليوم الموافق 10من شهر رجب ذكرى ميلاد الإمام محمد الجواد (عليه السّلام) الإمام التاسع من أئمّة أهل البيت (عليهم السّلام) 195 هـ - 811 م
أبو جعفر محمد بن علي الجواد (195 هـ- 220 هـ)، هو التاسع من إثني عشر إماماً من أئمة الشيعة الإثني عشرية، وهو الحادي عشر من المعصومين الأربعة عشر، وقد عاصر اثنين من الخلفاء العباسيين هما المأمون، والمعتصم، وتوفي في خلافة الأخير. كما عاصر الفرقة الواقفية التي تعتقد بتوقف الإمامة عند جدّه موسى الكاظم، ولا تعتقد بإمامة من بعده.(1)
وُلِدَ في المدينة المنورة واختلف المؤرخون والمحدثون في تاريخ ولادته،فقد ذكر آخرون أنَّ ولادته كانت في شهر رمضان من سنة مائة وخمسة وتسعين، وممن ذكر ذلك محمد بن يعقوب الكليني، والمفيد، والفتَّال، ومحمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني.
اسمه كاملاً،هو: محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر جد قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
وألقابه:الجواد،التقي،القانع،الزكي،باب المراد؛كذلك لُقَّبَ بالمنتجب، والمرتضى، والرضي، والمتوكل.
ولد الإمام محمد الجواد في السنة التي بويع فيها للمأمون العباسي، وعاش في ظل أبيه الإمام الرضا نحو سبع سنين، قبل مقتل والده بتخطيط من المأمون، حسبما يزعم أهل التشيع، وقد تقلد محمد الجواد الإمامة العامة وهو في السابعة من عمره.
بوفاة الإمام الرضا، انقسم أتباعه متفرقين إلى عدد من الفرق. لكن إحدى المجموعات اعترفت بولده الوحيد محمد بن علي، المشهور بلقب الجواد أو التقي، الذي كان في السابعة من عمره إماما لها، ولكن تولية قاصر للإمامة أثار جدلا ونقاشا مهمين بين أتباع الرضا، خاصة فى ما يخص مسألة العلم التى يجب أن يتصف بها الإمام.
وبعد المأمون جاء أخوه المعتصم فاستدعی الإمام الجواد من المدينة المنورة التي كان يعيش فيها إلی بغداد، ليکون علی مقربة منه ولم يبق في بغداد إلا مدة قصيرة حتی اقترف المعتصم جناية قتل الإمام عن طريق دس السم إليه في أواخر شهر ذي القعدة عام (220 هـ).
دفن محمد الجواد إلى جوار جده موسى الكاظم على الضفة الغربية لنهر دجلة، وكان لمحمد الجواد ولدان هما على وموسى.