ندوة "الأمن المائي والغذائى واهمية التعليم " بالمنيا
نظمت الوحدة المحلية لمركز ومدينة المنيا تحت رعاية اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا وأشرف اللواء أركان ح هاني بدوي رئيس مركز ومدينة المنيا ندوة خاصة عن فاعليات يوم البيئة الوطنى لعام ٢٠٢٣ والذى يتناول هذا العام قضيتى الأمن الغذائي والمائي وأهمية التعليم بمستوياته المختلفة فى هذا المسار .
حضر الندوه محمد عادل نائب رئيس المدينة. والدكتورة نجلاء الكاشف مدير العلاقات العامة بإدارة المنيا التعليمية والدكتورة فاطمة فاروق رئيس قسم التخطيط الاستراتيجي بإدارة المنيا التعليمية، والمهندس سامح منير مدير إدارة التوجيه المائى بالمنيا، و عمرو سيد ممثل عن إدارة شئون البيئة بالديوان العام .
تحدث محمد عادل نائب رئيس المدينة عن دور الدولة ومؤسساتها المختلفة فى حماية البيئة للحفاظ على صحة المواطن والارتقاء به من اجل حياة كريمة حيث تتحمل الدولةنفقات كبيرة فى رفع المخلفات والضرر الذى يعود علينا جميعا من البناء على الأراضى الزراعية الذى يهدد الرقعه الزراعية وألقاء القمامة بالترع ونحن نقوم دائما بتوعية المواطنين بالقرى والاحياء للحفاظ على البيئة وعدم التعدى على الأراضى الزراعية .
وأشارت د/نجلاء الكاشف بأن المواطن البطل الحقيقى فى الحفاظ على البيئة لأننا لا نملك سوى ارض واحدة وأن البيئة هى مجموعة من الظروف والعوامل التى تحيط بالإنسان تؤثر فيه وتؤثر فينا وان اختيار يوم 27 من شهر يناير من كل عام ليكون يوم البيئة الوطنى لانه اول يوم صدر فيه قانون البيئة رقم ٤ لسنة ١٩٩٤ فدورنا نحو حماية البيئة فى الحفاظ على كل ما نقوم به في حياتنا اليومية والتحلى بسلوكيات جديدة نحو المحافظه على البيئة ولعل دور الام والاب مع التعليم هى التربية الصحيحة وتوعية الأبناء لرفع كفأتهم ونشاطهم وان العقل السليم فى الجسم السليم لكى نستطيع أن نبنى جيل واعى وقوى الإرادة وان الأمن الغذائي والمائى والتنمية المستدامة أهدافها القضاء على الفقر والعمل من أجل المناخ لكى نجد هواء نقى ومياة نظيفة وطاقة متجددة .
وتحدثت د/فاطمة فاروق بأن العلاقة مشتركة بين الأمن الغذائي والمائى وأهمية التعليم بستوياته المختلفة وان التعليم كالماء والهواء وان التوعية والتربية وأهميتها فى الحفاظ على البيئةوالنهضة لكثير من الدول جاءت بالعلم والتعليم ليس بالمدارس فقط ولكن الأسرة والاعلام التوعوى والتوعية الدينية كل هذا يزرع باطفالنا الوعى والمعرفة و المادة رقم ١٩ تكفل حق المواطن فى التعليم والمادة رقم ٧٩ الخاصة بالأمن الغذائى والمادة ٤٤ الخاصة بالأمن المائى كلها للحفاظ والارتقاء بحياة المواطنين كما تم عمل الكثير من المبادرات للحفاظ على البيئة ومنها مبادرة بيئتى مسؤوليتى ومبادرة ازرع شجرة ومبادرة القيم الأخلاقية والوعى البيئى وأنه تم عمل تدريب للمعلمين على التغيرات المناخية والوعى البيئى والاحتباس الحرارى وطبقة الأوزون وذلك لاكسابهم الخبرة لعمل أنشطة توعوية للطلبة لتحفيزهم على اكتساب المعلومات والمهارات واختتمت حديثها بأن *مصر هبة النيل والمصريين * والمصرى كتلة هائلة من الطاقة والعمل وان مصر من أعرق و أقدم الحضارات وكان هناك قسم عند القدماء المصريين يقول - لم ألوث ماء النهر-.
واكمل الحديث م/سامح عن دور الدولة ممثلة في وزارة الرى على أن ماء النيل من العوامل الرئيسية التى نتعامل معها وأن مصر من أكبر الدول المستفيدة من نهر النيل حيث تحددت حصتنا من ماء النيل منذ عام١٩٦٨ وكان نصيب الفرد فى العام حوالى ٢٠٠٠متر مكعب والوقت الحالى بعد الزيادة السكانية اصبح نصيب الفرد ٥٥٠ متر مكعب فى العام وان مخزون المياة الجوفية بمصر كبير جدا وهناك تحديات مائية منها ضيق الموارد المائيةو تدهور نوعية المياة لما ينتج عن إلقاء المخلفات بالترع وعدم الحفاظ على ماء النيل وترشيد الاستهلاك فى المنازل وتم تشكيل روابط مستخدمى المياة لكل المنتفعين على مستوى الترع الفرعية ولجنة تمثلة ومجلس إدارة بالقرى وذالك لتقديم الشكاوى بشكل جماعى ونشكل لجان لحل تلك المشاكل التى تعوقهم فى الرى وكان أول من قام بعمل رابطة مستخدمى المياة قرية بنى عبيد وقال ان خطة الوزارة حتى عام ٢٠٣٠ هى تجهيز الترع لطرق الرى الحديث للحفاظ على ماء النيل.
وأشار عمرو ممثل شئون البيئة عن السلوكيات الخاطئة لدى المواطنين وتكثيف عمل حملات توعية بالقرى للمواطنين للحفاظ على البيئة وعدم إلقاء اى مخلفات بالطرق وفى الترع لأن بيئتك هى حياتك.