حكم من تردد فى قطع نية الصوم
قال اهل العلم ان من تردد فى قطع نية الصوم ولم يجزم فيها فصيامه صحيح غير باطل وهو ما استقر عليه مذاهب الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة
واكدوا ان الاصل بقاء النية حتى يعزم المرء على قطعها وازالتها
حكم من نسى او اكل فى صيام نافلة رجب
وفى سياق متصل اكدت الافتاء ان من اكل او شرب فى صيام النافلة ومنها يوم الاثنين او ما يقع من صيام فىرجب لا يفسد صومه وله أن يتم الصوم
واستشهدت فى ذلك على ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَن أُمَّتِي الخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ"
وما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال"مَن نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ"
وفى ذات السياق قال الدكتور مجدى عاشور_ المستشار الاسبق لمفتى الديار المصرية ان من اكل او شرب فى صيام النافلة يجوز له ان يُكمل صومه ولا يفطر فصيامه صحيح وولا يجب عليه القضاء ان كان الصيام صيام واجب