نافلة عن النبى تدركك فى رحمة الله ..تعرف عليها
ورد فى فضل الصلاة قبل العصر انها سبباً فى الرحمة التى تتزل على من اقامها فقد قال فيها النبى صل الله عليه وسلم "رحِم اللهُ امرءًا صلَّى قبل العَصرِ أربعً"
وجاء فى معنى الرحمة التى تضمنها الحديث واوضحها اهل التفسير انها الدعاء اى دعاء مؤديها مستجاب لايرد وفيها اشارة الى رحمة النبى صل الله عليه وسلم حيث كان يدعوا لامته بما ينفعهم
وسنة العصر القبلية هى من المستحبات التى لم يكن النبى صل الله عليه وسلم يواظب على ادائها وهى اربع ركعات تصلى مثنى مثنى كما يجوز أن يصليها المرء أربع ركعات بتسليمة واحدة
قول العلماء فى نافلة العصر القبلية
وقد بين العلماء انه ليس للعصر سنة راتبة وهذا بأتفاق المذاهب الفقهية الاربعة الحنفيَّة، والمالكيَّة، والشافعيَّة، والحنابلة
واستدل العلماء على استحبابها بقوله صل الله عليه وسلم "بين كلِّ أذانينِ صلاةٌ، بين كلِّ أذانينِ صلاةٌ، بين كلِّ أذانينِ صلاةٌ، ثم قال في الثالثة: لِمَن شاءَ"
السنن الرواتب
والسنن الرواتب تعنى هى ما واظب عليه النبى صل الله عليه وسلم ولزمه لصلاة الفرض ولم يتركه الا نادراً سواء وقد ثبت انها اثنتا عشرة ركعة
وافادت الافتاء ان السنن الرواتب التابعة للصلوات المفروضة،جملتها اثنتا عشرة ركعة عند الحنفية؛ وهي: أربع ركعات قبل صلاة الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد صلاة المغرب، وركعتان بعد صلاة العشاء، وركعتان قبل صلاة الفجر؛ ومجموعها اثنتا عشرة ركعة.
وقد ورد في روايةٍ للترمذي والنسائي في "السنن": «مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ: أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ».
جزاء الحفاظ والمواظبة على صلاة السنن الرواتب
ولمن حافظ وواظب على الاتيان بالسنن الرواتب فضل عظيم منه ما ورد فى حديث ام حبيبة فى صحيح مسلم بأن جزاءه ان يبنى له الله له بيتا في الجنة حيث قال النبى صل الله عليه وسلم "مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي لِلَّهِ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ إِلاَّ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أَوْ إِلاَّ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ"