رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فى صباح 8 رجب_اللهم لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا

بوابة الجمهورية

كان الاولين من السلف الصالح صحابة رسول الله صل الله عليه وسلم والتابعين لهم كان همهم الاكبر الذى يستولى على قلوبهم هو قبول الاعمال عند المولى عز وجل فكان يستولى عليهم الوجل والخوف من الله تعالى الا تكون اعمالهم فى صحف القبول


ولذلك كان تُرجمان القلب "اللسان" يلهج بالدعاء لله تعالى بألا يجعلهم المولى عز وجل من اللذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا _فكان دعائهم "اللهم لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا _كما كانوا دائماً يرددون "اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ"

وفى اطار ذلك بين اهل العلم انه يجب ان يكون الانسان دائماً بين الرجاء والخوف من الله تعالى فى كل حالاته

واجابة الله للدعاء تكون على هيئات ثلاث الاولى ان يؤتى الله تعالى المرء مثل ماسأل والثانى ان يصرف عنه السوء وما ينزل من البلاء بدعائه واخيراً ان يُدخر اجر دعاءه له يوم القيامة _وذلك افضلها

وهناك اسباب يتبعها المرء لاجابه الدعاء ومنها رفع اليدين وطرق باب المولى عز وجل بألحاح مع تحرى اوقات الاجابة واكل الطيبات و واجتناب المحرمات





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة