رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بطولات "الشهيد".. تنتظر من الدراما "المزيد"

بوابة الجمهورية

رؤية فنية للأعمال الإبداعية

النقــــــــــــــاد:
"الممر" و"الاختيار".. إبداع حقيقي يقبل التكرار
الجمهور في حاجة لعروض مرئية..
تتصدي لمحاولات هدم الرموز الوطنية

تاريخ بطولات شهداء القوات المسلحة والشرطة طويل. ويستحق من الجميع التقدير والتحية، وتجسيد تلك البطولات في أعمال فنية هو واجب فني على أسرة الإبداع، ورغم أن السنوات القليلة الماضية تم إنتاج عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية تناولت بطولات الشهداء وتجاوب معها الجمهور الذي طالب بإنتاج المزيد،


ولكن هل ما تم إنتاجه من أعمال فنية يليق بحجم بطولات الشهداء؟!.. أم نحتاج للمزيد؟!


سمير الجمل:
الإذاعة تفوقت.. ولكن

قطعاً نشكر الإذاعة المصرية علي تقديمها عشرات القصص عن الشهداء وأنها ما زالت تقدم محاولات جيدة، لكن الجمهور في حاجة لعروض مرئية لأن الدراما المرئية سواء تليفزيونية أو سينمائية قريبة للجمهور أكثر وتقديم أعمال عن الجيش والشرطة والشهداء في الدراما التليفزيونية تزرع الانتماء والوطنية والرجولة والاخلاص والأمن القومي في نفوس الشباب والأطفال لأننا أصبحنا نفتقد هذه القيم في ظل الانفتاح وفي ظل تنوع وسائل التكنولوجيا والألعاب المستحدثة مثل الببجي وغيرها، والأمور المدمرة ومشاهد العنف والقتل والدم والحروب، فقد أصبحت محاولات هدم الرموز الوطنية والدينية عندما بدأوا يشككون في صلاح الدين الأيوبي، وفي الأحاديث الشريفة والقرآن الكريم، وآخرها الشكوك، التي أثاروها مؤخراً ضد الشيخ الشعراوي رحمه الله، أتمني تقديم أعمال تليفزيونية وسينمائية مرئية كما تم تقديم ملحمة الاختيار أعمال عن الشهداء وأيضاً عن السير الذاتية سواء في التاريخ الاسلامي أو العربي أو القبطي المصري.


طارق الشناوي:
لن نفي الشهيد حقه

من المؤكد أنه أي أعمال تقدم للشهداء لن تفي ولن تمنح الشهيد حقه، لاننا مهما قدمنا لأم وأبناء وورثة الشهيد نظل مقصرين في حق من قدم روحه وحياته فداءً للوطن، لكن أري أن مسلسل الاختيار في أجزائه الثلاثة للمخرج بيتر ميمي قدم وفاء كبيراً للشهداء، خاصة في الجزء الاول عندما كُرّم فنيا الشهيد أحمد المنسي وقام بدوره الفنان أمير كرارة بشكل مميز وجميل، وأيضاً في السينما فيلم الممر الجزءين الأول والثاني.


محمد شوقي:
مصر قدمت الكثير

مما لا شك فيه أن السينما والدراما قدما أعمالاً جيدة للوطن ففي السينما قدمت عن حرب أكتوبر "الرصاصة لا تزال في جيبي، العمر لحظة، أغنية علي الممر"، وفي الدراما التليفزيونية قدمت مسلسلات "دموع في عيون وقحة، رأفت الهجان، سقوط في بئر السبع"، لكني أري اننا لم نرَ حق الشهيد كما يجب إلا في الأونة الأخيرة من خلال ملحمة مسلسل الاختيار خاصة في الجزء الأول عندما رصد للمشاهد الشهيد أحمد المنسي وسلط الضوء على شهداء هذه الفترة. فميزة مسلسل الاختيار تكمن في أن الجمهور تابع وعاصر هذه الأحداث حقيقة فكانت المشاعر متأججة، كما أنه رصد في الجزءين الثاني والثالث مشاهد لعمليات فدائية لشهداء الشرطة والجيش، وفي رأيي أفضل ما قُدم في السينما هو مشهد ماجدة الصباحي في فيلم مدرسة بحر البقر والأغنية العظيمة التي كانت من الحان بليغ حمدي "يا بلادي يا بلادي أنا بحبك يا بلادي"، إذ تعتبر من الأعمال السينمائية التي جسدت بشكل غير مباشر حق الشهيد، كما أتمني ان يتواجد أعمال كثيرة عن الشهيد لأن مصر قدمت الكثير من الشهداء الابرار الذين يستحقون تجسيد شخصياتهم وحياتهم وان يكرموا في الدراما المصرية.


أحمد البشري:
الحسابات تتحكم

قلة قليلة من الأفلام السينمائية بأنواعها المختلفة هي التي تناولت شخصية الشهيد بشكل رئيسي وأعطته حقه والتكريم اللائق به نظراً لطبيعة السينما المصرية على مدار معظم فترات تاريخها وميلها للجانب التجاري دون الفني وتحكم حسابات الربح والخسارة فيها بشكل أساسي باستثناء فترات قليلة كان السائد فيها إنتاج الدولة ممثلاً في القطاع العام السينمائي وهي من أزهي فترات علي المستوي الكيفي الراقي الهادف ولكن ذلك لا ينفي وجود أعمال على مستوي فني عالي في فترات أخري ومن ضمنها سينما الشهيد فكل الأفلام التي تناولت حرب أكتوبر تعرضت للشهيد على المستويين البطولي والإنساني كشهداء مدرسة بحر البقر في فيلم العمر لحظة قديما وفيلم ابن عز ورحلة حب باغنيته الشهيرة افرحي يا أم الشهيد حديثا واللذان تناولا شخصية الشهيد محمد الدرة وذلك على سبيل المثال لا الحصر لكن جاء ذلك بشكل فرعى هامشى غير كافي لاشباع رغبات المشاهدين والتعبير عن مشاعرهم الجياشة ناحية الشهداء بالتماهي والتوحد الوجداني مع أبطال العمل أما عن الأفلام التي تناولت شخصية الشهيد بشكل رئيسى كان أبرزها فيلم أيام السادات لمحمد خان وناجي العلي لعاطف الطيب لكنهما بالرغم من تميزهما الفني لم يرتقيا أبداً للسينما العالمية ممثلة في المخرج الأمريكي الجنسية السوري الأصل مصطفي العقاد وفيلميه الشهيرين الرسالة عن قصة الشهيد حمزة ابن عبدالمطلب وأسد الصحراء عن الشهيد عمر المختار للنجمين أنطوني كوين وعبدالله غيث لكن كان الشهيد أكثر حظاً في السينما الوثائقية لطبيعة آلياتها وتقنياتها فقدمت أعمالاً متميزة مثل فيلم الشهيد الفريق عبدالمنعم رياض وآخرهم فيلم الشهيد 2020 تأليف وإخراج عاطف شكري الذي تناول بشكل إنساني تضحيات الشهيدين عريف عماد رشدي ومقدم شريف عمر من أجل الوطن ومن هذا الاستعراض السابق السريع يتضح لنا أن السينما خصوصاً والدراما عموماً لم تكن على مستوي الحدث وافتقدنا هذه النوعية من الأعمال الفنية كما وكيفا بالرغم من احتياجاتنا الضرورية القصوي لها لتقديم القدوة والنموذج والمثل للأجيال الصاعدة والتكريم اللائق المستحق لشهدائنا وتوثيق بطولاتهم وما أكثرها.


ياسر محمود محمد:
تخليد ذكري الأبطال ضرورة

الحقيقة أن هناك أعمالا مهمة عبرت عن الشهيد في السينما المصرية. وهي أعمال مبدعة لمبدعين كبار مثل فيلم المواطن مصري المأخوذ عن رواية الكاتب الكبير يوسف القعيد وهو عمل فارق، كذلك فيلم العمر لحظة للكاتب الكبير يوسف السباعي وتصوير للشهيد أحمد زكي في الفيلم وكيف تلقي ابنه معاش شهيد وتم الاعتراف به كأنما هو اعتراف بالنصر الآتي بعد هزيمة كبري إلا أنه كان نصراً كبيراً أزال عار الهزيمة وكتب للبلد العزة والكبرياء وأن ترفع رأسها أبداً، كذلك عن بلد الشهيد السويس بلدي العزيز كان فيلم حكايات الغريب وهو عن نمط آخر من الشهادة وهو المفقودون في تصوير لموظف عربة الصحافة الذي يفقد في السويس ويبدأ الفيلم باخبارنا إنه فقد وتبدأ رحلة البحث عنه حتي نصل إلي مشهد من أروع مشاهد الفيلم بعد أن أقسم كل من سأله عنه الموظف المكلف بالبحث عنه أن رآه يأتي دور أم الشهيد أمينة رزق وهي تعلق صور كل شهداء الوطن في كل الحروب والثورات تعلق صورهم علي الحائط ثم تأتي بمصباح قديم لتنير أجزاء من جداريات صور الشهداء وهو مشهد لعبت فيه الإضاءة دوراً كبيراً ويعبر عن تقديس الوطن أم الشهداء أمينة رزق للشهداء وبأنها لن تنساهم. لقد وفقت السينما رغم قلة الأعمال التي تناولت أحداث الوطن الكبري في التعبيرعن الشهيد.. حيث إنها كانت أعمالاً متفردة إلا أنها لم تعبر بالشكل المأمول منها عن الأحداث الوطنية الكبري وذلك ربما لتكلفة تلك الأعمال، ونأمل من مخرجينا الكبار تناول أعمال أدبية خلدت الشهداء مثل أعمال السيد نجم ومحمد الراوي ومجيد طوبيا وجمال الغيطاني وعلى المنجي وغيرهم لأن الفن السينمائي من أروع الفنون التي تجسد تاريخ الأوطان وشهدائها. وقد أعجبني مسلسل الاختيار أخيراً في تجسيد شهداء الوطن الذين قتلوا غدراً وكذلك فيلم الممر. فعلي الدولة أن تقوم بتخليد ذكري أبطالنا وشهدائنا لأنهم هم من صنعوا لنا أعيادنا.


ميرفت عمر:
نتمني تقديم المزيد

حقيقة شهداء الوطن كثر ويوجد أكثر من نموذج لشهداء الوطن فهناك شهداء دافعوا عن الوطن، وهناك شهداء ضد الجريمة، وشهداء علم ورسالة، ولو كان هناك محاولات كثيرة جادة وجيدة فى تجسيد نماذج لشهداء الوطن، وقدمت الدراما رجال الشرطة والجيش فى أجزاء مسلسل الاحتيار وقدمت مخابرات الجاسوسية لنماذج حقيقية مثل رأفت الهجان، ودموع فى عيون وقحة، لكن يوجد الكثير من النماذج لم تجسد، أتمنى أن يقدموا هذه الشخصيات فى المسلسلات ستفيد الناس بشكل كبير، وأتمنى أن يكونو فى الفترة القادمة كل عام نموذج سيكون شيئاً لطيفاً جاذباً للمشاهد.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة