حكم قول"إن شاء الله"أو"ربّنا يسهّل"للطفل بنيّة مخالفة للمعنى
حذرت دار الإفتاء المصرية من الألفاظ التى اعتدنا عليها عندما يطلب الطفل من الأب أو الأم طلب وهما فى حالة ضيق أو رفض فيكون الردّ: إن شاء الله/ ربنا يسهل.
لفتت إلى أن الله سبحانه وتعالى جعل الاستعانة به شيء أساسي في نيتنا لكن أن نستخدم هذا ونحن فى نيتنا عدم تنفيذ الطلب ولمجرد التخلص من إلحاح الطفل هذا يولد عند الطفل أمرين:
١- معنى الاستعانة بالله لا يصل له وطبعا عدم تأصيل معنى المشيئة اليقيني (وما تشاءون إلا أن يشاء الله) وهو أن تقديم المشيئة يكون في ما نريده ومع الأخذ بالأسباب وليس تحصيل حاصل حاشاه.
٢- ارتباط ذهني عند الطفل مع هذا اللفظ بالرفض أو التسويف أو الوعد الكاذب.
أشارت الإفتاء إلى أن الصحيح أنه لابد من جعل مساحة آمنة للحوار مع الطفل إذا تعلق الأمر بطلب يراه وليّ الأمر غير مناسب أو من الممكن تأجيله فلابد من الحديث مع الابن أو البنت بصراحة وبأسلوب منطقي بدون قول
إن شاء الله مع تفريغ معناها.. والنية هي عدم التنفيذ .
فالقول لابد أن يتوافق مع الفعل حتى لا تصبح المشيئة في ذهن الطفل مشوشة والآية الكريمة في سورة الكهف تقول: (( وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غدًا إلا أَن يَشَاء اللَّهُ))..إذن تقديم المشيئة مرتبط بعقد النية على الفعل.