فى صباح السبت _رَبَّنَا ءامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا
يجب الا يزكى المرء نفسه او ييأس ويقنط من رحمة الله تعالى ولذلك عليه ان يكون دائم الدعاء خوفاً وطمعاً فى رحمته تعالى فهو القائل "وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا"
فمن امور الغيب ان المرء لا يعلم مصير اعماله الصالحات خاصة اذا ما لم تكتمل شروطه التى يُقبل بها وكذلك لا يعلم الى ماذا ستفيض روحه هل على الخير ام الشر ولهذا فأن حاله دائماً يجب ان يكون بين الرجاء والخوف من الله الذى يدفعه الى الدعاء خوفاً منه وظمعاً فى كرمه
و يمكن للمرء المسلم ان يدعو بالادعية المأثورة فى القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة وبغيرهما من الادعية النافعة
ومن الادعية التى يمكن ان ندعو بها {رَبَّنَا ءامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} [المؤمنون: 109]
_ اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي، فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ
_ربنا لا تكِلْني إلى نفسي طرفةَ عينٍ ، وأصلِحْ لي شأني كلَّه ، لا إله إلا أنتَ
_ اللهم ! إني أَسْأَلُكَ العافيةَ في الدنيا والآخرةِ، اللهم ! إني أَسْأَلُكَ العَفْوَ والعافيةَ في دِينِي ودُنْيَايَ، وأهلي ومالي، اللهم ! اسْتُرْ عَوْراتِي وآمِنْ رَوْعاتِي، اللهم ! احْفَظْنِي من بينِ يَدَيَّ، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعَظَمَتِكَ أن أُغْتالَ من تحتي ؛ يعني : الخَسْفَ).