مجلس إدارة "المهن الموسيقية" يشاهد "ياشيخ سلامة".. غدا
أعلن د.عادل عبده رئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية. أن مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية. برئاسة الفنان مصطفي كامل. سيشاهد مسرحية "ياشيخ سلامة" غدا السبت علي قاعة صلاح جاهين بمسرح البالون.
المعروف أن مسرحية "ياشيخ سلامة" تتناول سيرة الشيخ سلامة حجازي رائد المسرح الغنائي في مصر. وبموازاة السيرة تتناول عالم المهرجانات الغنائية. أي أنها تستدعي الماضي من أجل حاضر غنائي أفضل. حيث تقود باحثة موسيقية إحدي فرق المهرجانات لتعرفهم علي قصة كفاح الشيخ سلامة حجازي. ومشواره الطويل حتي يصل إلي المكانة التي حققها.
العرض تأليف وأشعار يسري حسان. إخراج محمد الدسوقي. بطولة علي الهلباوي في دور سلامة حجازي. مراد فكري في دور كماشة مطرب المهرجانات. نهلة خليل في دور الباحثة في التراث الموسيقي. سلمي عادل في دور بغاشة خطيبة كماشة ومطربة شعبية. حسني عكري في دور الأسطي خشبة مخرج المهرجانات. أحمد شومان في دور الشاعر فتلة. سيد عبدالرحمن في دور معلم القهوة. يوسف عبيد عدة ادوار. محمد عمر. أحمد مصطفي. زهرة إبراهيم. سحر عبدالله. صابر عبدالله. ريهام درويش. محمد أبوعيسي. محمود بيومي. إبراهيم غنام. شيماء الهلالي. حبيبة رشاد. محمد السبكي ألحان علي الهلباوي. توزيع محمد الكاشف. ديكور د.حمدي عطية. مصمم استعراضات أشرف شرف. مدرب استعراضات. محمد صلاح. تدريب استعراضات رشا نور. تصميم ملابس هبة محمود. تصميم إضاءة أبوبكر الشريف. ماكياج روبي مهاب.
هيئة الإخراج إبراهيم أبوالنجا. نهي بدر. محمود إسحاق. مخرج منفذ وليد صلاح الجلاد. شيماء ربيع. أحمد يونس. تحت إشراف الفنان وليد طه. منسق عام العروض إيهاب فاروق. تصميم دعاية وإعلان أحمد زغلول. إشراف علي أعمال الدعاية والإعلان الإعلامي عربي أبوسنة.
قال الكاتب يسري حسان نستدعي الشيخ سلامة حجازي الآن ليس فقط لأنه واحد من أعلام الموسيقي والغناء. والمسرح الغنائي في مصر. بل لأن رحلته الشاقة والمضنية. ودأبه وإخلاصه. وحرصه علي التعلم والاستزادة. ليصل إلي ما وصل إليه. كل ذلك يمثل نموذجًا أردنا تقديمه لكل مهتم بالموسيقي والغناء والمسرح. وبالإبداع عمومًا.
أضاف المخرج محمد الدسوقي ليس الغرض أن نستعرض هنا رحلة الشيخ سلامة فحسب. فثمة حكاية موازية ومتداخلة في آن. أبطالها يقدمون ماعرف بـ" أغاني المهرجانات" تلك الظاهرة التي لها ما لها وعليها ماعليها. هي ليست حربا ضدالظاهرة. بقدر ما هي محاولة لإعانتها علي تصحيح مسارها. فالظاهرة ليست سيئة علي إطلاقها. ولكن وبما أن لكل مهنة "أسطي" يعمل علي تعليم مساعديه وصقل مواهبهم. فقد أردنا تقديم سيرة أحد أسطوات الفن وأساطينه. لعل في هذه الرحلة ومحطاتها ودلالتها. مايمثل معينًا لكل من يخطو خطواته الأولي علي سلم الفن.