يجلس أمام "أم جميل" ولا تراه
معجزات الرسول
روت أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها- قالت: لما نزلت "تبّت يدا أبي لهب" جاءت العوراء أم جميل. ولها ولولة وفي يدها فهر وهي تقول: مذمماً أبينا. ودينه قلينا. وأمره عصينا. ورسول الله صلي الله عليه وسلم جالس. وأبو بكر إلي جنبه. فقال أبو بكر- رضي الله عنه -: لقد أقبلت هذه. وأنا أخاف أن تراك.. فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "إنها لن تراني" وقرأ قرآناً اعتصم به منها: "وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستوراً".
قال: فجاءت حتي قامت علي أبي بكر. فلم تر النبي صلي الله عليه وسلم. فقالت: يا أبا بكر بلغني أن صاحبك هجاني. فقال أبو بكر: لا وربّ هذا البيت ما هجاك. قال: فانصرفت وهي تقول: لقد علمت قريش أني بنت سيدها.