د.عطية لاشين :شهر رجب لم يرد فيه حديث يخصه بالصيام او القيام
اكد الدكتور عطية لاشين _أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهروعضو لجنة الفتوى الرئيسية بالجامع الأزهر انه لم يرد تخصيص فى أي يوم في رجب بالصيام وكذلك لم يرد تخصيص اى من لياليه بالقيام فى حديث صحيح او حتى ضعيف
واشار الى ان المسلم اذا ما اعتاد الصيام كا الاثنين والخميس فى غير رجب فله ان يلتزم عادته في رجب وكذلك عادته فى صيام الأيام البيض وما داوم عليه من قيام الليل في غير ليالي رجب يلتزمها كذلك في رجب ولا زيادة إلا إذا خص رجب بمزيد من الصوم بنية أنه من الأشهر الحرم وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم :(صم من الحرم واترك، صم من الحرم واترك ٠
وفى ذات السياق قال اهل العلم انه لم يثبت فى خصوص شهر رجب ما يعتقده بعض الناس فقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في رجب حديث. بل عامة الأحاديث المأثورة فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم كذب"
وفند اهل العلم احاديث لا تصح عن النبى ﷺ فى خصوص شهر رجب وهى بين باطلة وموضوع وضعيفة وهى
_ رَجَب شَهرُ اللهِ الأصَمُّ، من صام مِن رجبٍ يومًا إيمانًا واحتسابًا، استوجَبَ رضوانَ الله الأكبَر.
اللهمَّ بارك لنا في رجب وشعبان، وبلِّغنا رمضان
_فضل شهر رجب على الشهور كفضل القرآن على سائر الكلام)). وحديث: ((رجب شهرُ الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي
_لا تَغفُلوا عن أوَّل جُمُعة من رجب؛ فإنها ليلة تسمِّيها الملائكة الرغائب.." وذكر الحديث المكذوب بطوله.
_رجب شهر عظيم، يضاعف الله فيه الحسنات؛ فمَن صام يومًا من رجب، فكأنَّما صام سَنة، ومَن صام منه سبعة أيام، غُلقت عنه سبعة أبواب جهنم، ومَن صام منه ثمانية أيام، فُتحت له ثمانية أبواب الجنة
_مَن صلى بعد المغرب أوَّل ليلة من رجب عشرين ركعةً، جاز على الصراط بلا نجاسة
_من صام يومًا من رجب، وصلى ركعتين يقرأ في كل ركعة مئة مرة آية الكرسي، وفي الثانية مئة مرة قل هو الله أحد، لم يمُت حتى يرى مقعدَه من الجنة
_مَن صام ثلاثة أيام من شهرٍ حرامٍ: الخميس، والجمعة، والسَّبت، كتب الله له عبادة تِسعمئة سنة - وفي لفظ - ستين سنة
_صوم أوَّل يوم من رجب كفَّارة ثلاث سنين، والثاني كفَّارة سنتين، ثم كلُّ يوم شهرًا)).