رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

النواب: السيسي يعيد مصر إلي عصرها الذهبي في زراعة وتصنيع القطن

بوابة الجمهورية
مصنع غزل المحلة الجديد.. الأكبر عالميا في مساحته وحجم إنتاجه
المشروع نقلة نوعية..يدعم الاقتصاد الوطني ويقلل معدلات البطالة
التطوير يبدأ بزيادة المساحات المنزرعة قطنا لتوفير 4,5مليون قنطار.. سنويا
تخفيض ودمج 23 شركة لتصبح 7 شركات فقط.. متخصصة في التصنيع والتسويق
بدء عملية تدريب واسعةللعاملين ..لتشغيل الماكينات الحديثة
قطاع الغزل والنسيج يستوعب 25% ..من حجم العمالة المصرية

أكد اعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن القطن المصري بأنواعه المختلفه مازال يتربع علي عرش الزراعات المصنعة المصرية علي مر العصور وقالوا إن استعدادات افتتاح اكبر مصنع غزل في العالم علي مساحة وأكثر من 15 فدانا..وينتج 30 طنا يوميا ..هو أكبر دليل علي بدء عودة مصر إلي الريادة العالمية في انتاج القطن.

قالوا إن افتتاح هذا المصنع وبامكانياته الكبيرة هو عودة علي ذي بدء في انتاج مصر للمصنوعات القطنية المتميزة كعهدها وتاريخها العريق في هذه الصناعة.

قال محمد سليمان رئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب إن القطن المصري طويل التيلة عصب صناعة الغزل والنسيج. التي تمر بخمس مراحل: زراعة القطن. حلجه. غزله. نسجه. ثم تصنيع المنتج النهائي كالملابس الجاهزة والمفروشات وغيرها. بما يعني أنّها صناعة تكاملية. لذلك بدأت الدولة خطّة طموحة لتطوير تلك الصناعة واستعادة مكانتها مرّة أخري.

وتستعد مصر لافتتاح أكبر مصنع غزل من نوعه في العالم. بعد الانتهاء منه بالكامل.

قال النائب البرلماني عن مدينة المحلة الكبري. وعضو لجنة الإدارة المحلية بمجلس النوّاب أحمد بلال. إنّ الخطّة المصرية لتطوير قطاع الغزل والنسيج هي أكبر خطّة تطوير يشهدها القطاع. وتعتمد بالأساس علي دمج الشركات والمصانع. لتقليل عددها من نحو 23 شركة. لتصبح 7 شركات فقط. لتكون متخصصة بشكل أكبر دون منافسة بعضها البعض.

أضاف ان "قطاع الغزل والنسيج من القطاعات الصناعية الهامّة. والرائدة في مصر» إذ يعمل به نحو 25 بالمئة من الأيدي العاملة. ويمثّل نحو 30 بالمئة من صادرات الإنتاج الصناعي".

قال رئيس لجنة الصناعة في مجلس النواب محمد محمود علي حسن إنّ اختيار المحلّة لأن تكون حاضنة لأكبر مصنع غزل في العالم يأتي من منطلق أهميّة هذا القطاع بها. فخطّة التطوير منحت المحلّة وحدها 40 بالمئة» إذ إنها تمثل نحو 40 بالمئة من صناعة الغزل والنسيج. لذلك فالتطوير أحد أهم مكاسبه الاستراتيجية هو أنّه يعمل به أكبر قدر ممكن من العمالة.

أشار الي أن الهدف هو الإنتاج بغرض التصدير وكفاية السوق المحلّي أيضاً. بالإضافة إلي الاهتمام بعملية التدريب التي خصص مبالغ هائلة لأجلها. ويتم حاليّاً تدريب العديد من العمال للعمل علي الماكينات الحديثة. والمتطوّرة".
لأوّل مرّة تم تأسيس شركة "نت" وهي إلهة النسيج في مصر القديمة. لتكون شركة تسويق. فالمصانع وشركات الغزل والنسيج المملوكة للدولة ستتلخص مهمتها علي الإنتاج. أمّا التسويق سيكون له علامة تجارية تحت اسم (نت). تتولي عملية تسويق في الخارج بشكل أكبر.

وقال انه تم الانتهاء من أعمال تركيبات الهيكل الخرساني الرئيسي للمصنع الذي يعد أكبر مصنع في العالم لإنتاج الغزول بطاقة تقدر بنحو 30 طن غزل / يوم.

كما تم تركيب ماكينات ريتر السويسرية الأحدث في العالم داخل المصنع . ويقام المصنع الجديد علي مساحة 62.5 ألف متر بشركة غزل المحلة بما يعادل أكثر من 15 فدانا.

ويستوعب 182 ألف مردن غزل. وكان من المقرر بدء الإنتاج في الربع الثاني من عام 2022. و تبلغ تكلفة الأعمال الإنشائية. نحو 780 مليون جنيه بخلاف قيمة الماكينات

..مشيرا إلي أن اللجنة عقدت اجتماعا مهما في فترة سابقة أوضح فيه د. أحمد مصطفي. رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للغزل والنسيج. أن الخطة تستهدف زيادة المساحات المنزرعة قطنا موضحا أن الخطة تحتاج حوالي. 4,5 مليون قنطار خلال العام.

.. وفيما يتعلق بالشق المالي. قال مصطفي. إنه كان هناك خسائر مرحلة تقدر بنحو 43 مليون جنيه. موضحا أنه تم وضع خطة لاستهلاك تلك الخسائر. وأن الشركات الجديدة تبدأ بصفر خسائر بعد استهلاك الخسائر عن طريق بيع بعض الأصول غير المستغلة.

كما لفت .د. أحمد مصطفي. إلي وجود خطة لهيكلة الموارد البشرية. مضيفا أن هناك 54 ألف عامل علي مستوي جميع الشركات. وأن الخطة تحتاج حوالي 30 ألف عامل فقط. بالإضافة إلي استقطاب كوادر بشرية من القطاع الخاص ومجالس إدارات جديدة لضخ دماء وفكر جديد.

قال رئيس لجنة الزراعه في مجلس النواب هشام الحصري أن المصنع سيعمل بطاقة إنتاجية تبلغ نحو 33 طن غزل في اليوم. أي 13 ألف طن خلال العام. لافتا إلي أنه سيتم افتتاح مصنعين غزل آخرين في النصف الأول من عام 2023.

وأشار الدكتور أحمد مصطفي. رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للغزل والنسيج . إلي أن الخطة تستهدف زيادة المساحات المنزرعة من القطن. موضحا أن الخطة تحتاج حوالي 4,5 مليون قنطار خلال العام.

أشار رئيس لجنة الشئون امالية والاقتصاديه في مجلس الشيوخ هاني سري الدين إلي وجود خطة لهيكلة الموارد البشرية. مضيفا أن هناك 54 ألف عامل علي مستوي جميع الشركات. وأن الخطة تحتاج حوالي 30 ألف عامل فقط. بالإضافة إلي استقطاب كوادر بشرية من القطاع الخاص ومجالس إدارات جديدة لضخ دماء وفكر جديد.

وقال ان عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي يشهد انجازات علي ارض الواقع يتم تنفيذها وهو ما اعاد الثقه كاملة بين الشعب والسلطه فنتحن هنا لانتحدث عن مشروعات وهمية ولكنها حقيقة ملموسة حقا
قال النائب عبدالباسط الشرقاوي. عضو لجنة الاسكان بمجلس النواب. ان جهود الدولة المصرية بقيادتها السياسية والحكومة لإنشاء أكبر مصنع للغزل والنسيج في العالم بمدينة المحلة. بادرة خير لإعادة هذه الصناعة إلي ريادتها في مصر.

أشار عضو مجلس النواب. إلي أن هذا المشروع القومي العملاق يأتي تتويجًا للاستراتيجية الوطنية التي وضعتها الدولة من أجل التطوير والنهوض بصناعة الغزل والنسيج والملابس الجاهزة في مصر.

أكد الشرقاوي أن مصر علي مدار العصور الماضية كانت من أولي الدول في صناعة الغزل والنسيج. وزراعة القطن بجميع أنواعه وسلالاته. واليوم تسترد الدولة المصرية ريادتها من جديد. لا سيما في ظل الظروف الراهنة بسبب الحرب الروسية الأوكرانية والتي جعلت العالم بحاجة إلي القطن والمحاصيل الزراعية.

أوضحت هدي الطنباري أن هذا المشروع سيحيي معه المنتج المحلي وسيساهم في تطوير وجودة المنتج المصري ليكون قادرا علي المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية. قائلا: المنتج المصري كان كثير الطلب عليه في الماضي والجميع كان يفضل شراءه بسبب جودته وجمال صنعه. هذا الأمر الذي سيساهم في إحياء تلك الصناعة من جديد. فضلا عن انعكاسات هذا المشروع علي الاقتصاد الوطني ودعمه من خلال فرص زيادة حجم إنتاج صناعة الغزل فضلا عن تقليل معدلات البطالة وتقليل فرص الاستيراد من الخارج.

ولفتت يقع علي مساحة 62 ألف متر مربع. وسيضم أحدث معدات وآلات في هذا المجال. فضلا عن الاستعانة بافضل الخبرات العالمية لكي يمكن التعامل في الصناعة مع كافة أنواع الأقطان. خاصةً القطن طويل التيلة وفائق الطول.

واكدت أن القطن المصري يحظي بسمعة ومميزات تنافسية كبري وجودة في الأسواق الدولية. الأمر الذي سيجعل هذا المشروع القومي الذي سيعيد الريادة من جديد للقطن المصري والمنتج المحلي.
قال المهندس حازم الجندي. عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ. ومساعد رئيس حزب الوفد للتخطيط الاستراتيجي. إن إنشاء أكبر مصنع لصناعة الغزل والنسيج في العالم بمدينة المحلة. خطوة هامة. لانطلاقة غير مسبوقة نحو استعادة القطن المصري لأمجاده.

وأوضح أن استكمال خطط الدولة المصرية نحو التوجه التنموي الشامل مستفيدة في ذلك بكافة الامكانات الكامنة لديها بما يسهم في تعظيم فرص تواجد المنتج المصري من جديد في الأسواق و ان يكون مطابقا للمواصفات والمعايير العالمية في الجودة والكفاءة والخامات المتميزة.

أكد المهندس حازم الجندي أن صناعة الغزل والنسيج في مصر من الصناعات ذات العمالة الكثيفة. ومن ثم لها انعكاسات كبري في دعم الاقتصاد الوطني. فضلا عن أن هذا المشروع سيعود بالنفع علي مئات بل الآلاف من الشباب نظرة لأنه سيوفر فرص عمل لهم وبالتالي سيساهم في تقليل معدلات البطالة . وتحتاجه محافظة الغربية بشدة في ظل ظروف نقص الفرص المتاحة بالمحافظة.

وثمن عضو مجلس الشيوخ. آليات تطوير النظام المميكن لتنفيذ المزايدات علي الأقطان المصرية. مشيرا إلي هذا سيساهم في تحسين الآداء وجودة كافة العمليات التصنيعية. مما سيجعل للمنتج المصري سحره الخاص. ويزيد من نقاط تميزه عالميا.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ. أن هذا المصنع الأكبر عالميًا. لإنشائه بطريقة تكاملية علي مساحة 62.5 ألف متر. ليضم أحدث تكنولوجيات تصنيع الغزل والنسيج وخبرات أكبر الشركات العالمية في مجال صناعة القطن والملابس الجاهزة. مما سيساهم في تطويرو تحسين العملية التصنيعية وابتكار أساليب إدارية وصناعية جديدة. مما سيساهم في عودة ريادة القطن المصري. وزيادة فرص تواجده ضمن فئة المنتجات عالية الجودة والكفاءة.

ولفت الجندي. الي أن صناعة الغزل والنسيج تستحوذ علي 3% من الناتج المحلي. ويبلغ نشاط الغزل والنسيج 27% من الناتج الصناعي. وفيما يتعلق بالعمالة فإن صناعة الغزل والنسيج تستحوذ علي 27% من إجمالي العمالة في القطاع الصناعي. وقيمة 10% من صادرات المنسوجات والملابس من إجمالي الصادرات المصرية. هذا الأمر يجعل لهذا المشروع أهمية خاصة وسيعود بمردود إيجابي علي الصناعة ذاتها وعلي الاقتصاد المصري بشكل عام.
أوضح النائب أحمد مهني. عضو مجلس النواب ونائب رئيس حزب الحرية والأمين العام للحزب. أن إنشاء أكبر مصنع للغزل والنسيج في العالم بالمحلة الكبري. بطاقة إنتاجية متوسطها 30 طن غزل في اليوم الواحد. يعد إنجازًا جديدًا يضاف إلي سجلات انجازات الدولة المصرية الضخمة في كافة القطاعات في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

كما أنه سيسهم في تحقيق نقلة نوعية كبيرة في مجال صناعة الغزل والنسيج. مما يزيد من قيمة القطن المصري بدلاً من تصديره خام للخارج. كما يعد خطوة هامة لانطلاقة غير مسبوقة نحو استعادة القطن المصري لأمجاده. واستكمال خطط الدولة المصرية نحو التوجه التنموي الشامل مستفيدة في ذلك بكافة الامكانات الكامنة لديها بما يسهم في تعظيم فرص تواجد المنتج المصري من جديد في الأسواق وأن يكون مطابقا للمواصفات والمعايير العالمية في الجودة والكفاءة والخامات المتميزة.

واضاف مهني أن إنشاء أكبر مصنع لصناعة الغزل والنسيج في العالم بمدينة المحلة. له انعكاسات كبري في دعم الاقتصاد الوطني. فضلا عن أن هذا المشروع سيعود بالنفع علي مئات بل الآلاف من الشباب نظرا لأنه سيوفر فرص عمل لهم وبالتالي سيساهم في تقليل معدلات البطالة. وتحتاجه محافظة الغربية بشدة في ظل ظروف نقص الفرص المتاحة بالمحافظة.

وأشاد عضو مجلس النواب بتوجيهات الرئيس السيسي. بتطوير صناعة الغزل والنسيج والملابس الجاهزة في مصر تعظيم الاستفادة من القدرات المصرية الكامنة في صناعة الغزل والنسيج. مؤكداُ حرص القيادة السياسية علي إعادة إحياء صناعة الغزل والنسيج من خلال إنشاء العديد من المصانع الكبيرة. وتطوير محالج الأقطان.

كما اشاد مهني بآليات تطوير النظام المميكن لتنفيذ المزايدات علي الأقطان المصرية. مشيراً إلي هذا سيساهم في تحسين الآداء وجودة كافة العمليات التصنيعية. مما سيجعل للمنتج المصري سحره الخاص. ويزيد من نقاط تميزه عالميا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة