سياح أوروبا يهربون من برودة الشتاء الى دفء البحر الأحمر
زيادة معدلات الرحلات اليومية لمنتجعات الغردقة ومرسى علم
وسط سطوع الشمس ودفء الجو.. تشهد المنتجعات السياحية بمحافظة البحرالأحمر الغردقة وسفاحا ومرسي علم إقبالا من السياح الأوربيين هربا من برودة الطقس في بلاد الغرب مما يبشر بموسم سياحي شتوي ناجح يسهم في جهود الدولة المصرية بتوفير العملة الصعبة وتحسين حالة الاقتصاد.

الجمهورية اونلاين رصدت بالصوت والصورة حركة الإقبال غير المسبوقة من السياح وسعادتهم بأجواء البحر الأحمر الساحرة وشواطئها الفريدة.
السائحون أكدوا أن مصر درة فريدة بمدنها السياحية والأثرية وطبيعتها الخلابة الساحرة ومياهها الصافية.. مؤكدين أنها أفضل مشتي علي مستوي العالم.. ينعمون فيها بالأمن والأمان.

قال سامح جمعة نائب رئيس مجلس إدارة فنادق سياحية بالغردقة إن الموسم الشتوي يشهد راوجا سياحيا مبشرا.. موضحا ان شركات السياحية الأوروبية قدمت عروضا مغرية لجذب شريحة جديدة من السائحين إلي منتجعات البحرالأحمر السياحية تزامنا مع أزمة الطاقة التي تشهدها أوروبا وارتفاع تكاليف المعيشة هناك وأجواء الصقيع.
أكد جمعة أن طقس البحر الأحمر جميل ومشمس والطبيعة خلابة وهو ما يدفع الأوروبيون للحضور في ظل البرد الشديد الذي تشهده بلادهم وتداعيات نقص الكهرباء والغاز.. موضحا ان الطقس بالبحر الأحمر طبيعي ورباني دافئ.
فيما أعرب صلاح الديب مسئول أحد الفنادق السياحية بالغردقة عن سعادته بتوافد اعداد كبيرة من السياح الأجانب خاصة بالدول الأوروبية علي شواطئ مدينة الغردقة للاستمتاع بالشمس الدافئة و رحلات السفاري والغطس..
مضيفا أن تكلفة الإقامة في فنادق الغردقة غير مرتفعة مقارنة بتكلفة المعيشة في أوروبا.
أضاف أن السياح يشعرون بالرضا والسعادة في ظل الأجواء الساحرة والأمن والأمان والاستقرار الذي تسهده البحر الأحمر وكل محافظات مصر المحروسة.
قال رامي فايز: عضو غرفة المنشآت السياحية بالبحرالأحمر: إن محافظة البحرالأحمر تمتلك جميع مقومات السياحة ومنها العلاجية التي تجذب السياح من كل دول العالم وهي موجودة في سفاجا والعين السخنة.. موضحا أنّ 14 ألف سائح وصلوا إلي مدينتي مرسي علم والغردقة خلال الأسبوع الجاري.. وأضاف أن الفترة الماضية شهدت بدء التسويق والترويج لمصر عالميا. إلي جانب إدراجها ضمن أهم الأماكن السياحية علي الخريطة التنافسية العالمية.
أوضح أنّه جري الاعتماد علي السياحة الشتوية في الغردقة و مرسي علم.
قال عاطف عثمان مدير عام ثري كورنرز هابي: تعد مدينة مرسي علم قبلة السياحه الاوروبية إلي البحر الأحمر حيث المياه الدافئه والطبيعة الخلابة وأماكن الغوص البكر.. موضحا ان مرسي علم هي الواجهة المفضلة للسياح الألمان والايطاليين وبعض الجنسيات الأخري مثل البولنديين والتشيك وايضا البلجيك والهولنديين.
أوضح ان معدلات الأشغال ترتفع خلال هذه الفتره من العام وتتراوح ما بين 70 الي 80% في اغلب فنادق المدينة.
أضاف: تعد مدينة مرسي علم هي مستقبل السياحة في مصر خلال السنوات القادمة حيث شواطئها الخلابة ومناطق الغوص والشعب المرجانية.. موضحا أنها من افضل أماكن الغوص في العالم.. وأيضا بما تحتويه من محميات طبيعية مثل وادي الجمال وخليج القلعان وأشجار المنجروف الموجودة في قلب البحر التي تعتبر أكبر الأشجار عمرا وواحدة من العلامات المميزة في المنطقة.. بالاضافة إلي منطقه شرم اللولي أو البحيرة السحرية التي يرجع تسميتها بهذا الاسم لتغير لونها خلال اليوم الواحد علي حسب درجة لون الشمس وأيضا بسبب وجودها وسط المنحدرات والكثبان الرملية حيث يستطيع السائح الاستمتاع بمنظر المياه بانعكاس أشعة الشمس عليها.
أضاف أنه يتم تنظم رحلات إلي منزل الدلافين من جميع المنتجعات للتمتع برؤيتهم واللعب معهم.
أكد إيهاب سعد ابوشقره مدير عام اكاسيا سويس ريزورت بمرسي علم .أن الدعوة لقضاء شتاء دافئ في مصر نجحت في استقطاب عدد من السياح الأجانب من مختلف الجنسيات. وخصوصا لمدينة مرسي علم لما تتمتع به من مقاومات سياحية ومناظر طبيعية خلابة بجانب الرحلات السفاري والشمس المشرقة كل يوم.
أوضح أبو شقره أنه وفقا لدراسات السوق التي أجرتها إحدي الشركات العالمية المتخصصة خلال الفترة الماضية فإن هناك عددا كبيرا من السائحين المحتملين الذين أثبتت نتائج الدراسة إمكانية اجتذابهم لزيارة المقصد السياحي المصري وخصوصا مرسي علم والغردقة وشرم الشيخ.
قال عصام علي الخبير السياحي ان الموسم السياحي 2023 في منتجعات الغردقة ومرسي علم مبشر في ظل معدلات الرحلات اليومية التي تشهدها مطارات البحر الأحمر حيث دفعت حالة الصقيع وانخفاض درجات الحرارة و استمرار ارتفاع أسعار الوقود في البلدان الاوربية لقدوم السياح لقضاء اجازاتهم في المقاصد السياحية المصرية.
أضاف علي أن السياحة الالمانية تتصدر المشهد في منتجعات الغردقة ومرسي علم تليها السياحة الروسية وعدد من الجنسيات الأخري شملت انجلترا وايطاليا وفرنسا وبيلا روس ولاتفيا وهستونيا وليتوينيا والنرويج وهولندا وبولندا والتشيك وصربيا والدنمارك والصين وشيلي واسبانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا وتركيا والعراق والسعودية ولبنان جاءوا لقضاء عطلاتهم السنوية والاستمتاع بمياه البحر الأحمر الزرقاء والطقس الدافي وتنفيذ رحلات الغطس والسنوركل ورحلات السفاري الجبلية.
وأوضح ان تعويم سعر العملة المصري ساعد السياح في زيادة القوة الشرائية داخل المحلات والمتاجر والمولات السياحية من 79 دولارا الي 94 حتي تخطت الـ 120 دولارا للسائح الواحد خلال الفترة الحالية.
أشار إلي أن الاقبال علي رحلات السفاري البحرية والجبلية ارتفع بنسبة 200% مقارنة بفترة جاءحة كورونا.
توقع الخبير السياحي ان تحقق معدلات الوصول في منتجعات الغردقة ومرسي علم ارقاما قياسية خلال الفترة من ابريل المقبل حتي نهاية اكتوبر كما من المتوقع ان تتخطي أعداد السياح الـ 14 مليوناً خلال 2023 مقارنة بالموسم السياحي الماضي 2022 والذي سجل 12 مليون سائح.
قال أحمد زغلول- خببرسياحي- إن السياحة العلاجية بمصر تحتل الآن مكانا متميزا بفضل اكسير الحياة لمرضي الصدفية والروماتويد بمدينة سفاجا وهي المياه والشمس والرمال. فمرضي الصدفية لهم المياه المالحة والشمس. ومرضي الروماتويد لهم الرمال.
كما تعتبر سفاجا محطة في علاج بعض الأمراض المزمنة والامراض الجلدية الأخري أيضا مثل مرض الانزيما المزمنة والانزيما العصبية وبعض الأمراض والروماتيزم. وجاءت تلك الشهادة المميزة بعد أبحاث قام بها مراكز بحثية وأساتذة متخصصين في مصر وخارجها التي تعترف لان سفاجا منطقة سياحية بيئية لبعض الأمراض وبديلة للأدوية التي لها آثار جانبية.
أكد زغلول أن منطقة سفاجا تحاط بجبال شاهقة الارتفاع تمنع القادمة من الصحراء والمحملة بالاتربة وبالتالي تمنع هذه الجبال وجود الشوائب العالقة أو الرمال أو الاتربة في الجو.
أضاف ان انعدام هذه الشوائب ينتج عنها وجود كميات هائلة من أشعة الشمس فوق النفسجية تسقط علي الأرض بمنطقة سفاجا وهي تمثل العامل الأول في علاج مرض الصدفية.. أما العامل الثاني فيكمن في مياهها.
أضاف أن منطقة سفاجا تقع علي خليج محاط بالجزر والشعب المرجانية.. موضحا ان هذه الجزر تؤدي إلي إغلاق المنطقة تماما وبالتالي تيار المياه يكون ضعيف وينتج عن هذا ارتفاع الملوحة في المياه بالإضافة إلي وجود الآلاف من الشعب المرجانية تؤدي إلي ارتفاع نسبة الملوحة.
أشار زغلول إلي أن منطقة سفاجا تعد بالفعل نموذجًا ناجحا للاستشفاء البيئي. فهي تمتاز برمال سوداء فريدة من نوعها. وبعد تحليلها تبين أن بها ثلاثة مواد مشعة بنسب غير ضارة وهي اليورانيوم. الثوريوم والبوتاسيوم المشع.. بالإضافة إلي وجود نسب عالية من أملاح ومعادن لها دور علاجي هام مثل أملاح الذهب التي تعالج بنجاح مرض الروماتويد. وأيضاً أملاح الجيرمنيوم وهي شبه موصلات للكهرباء فعند تسخينها بأشعة الشمس تنشط هذه الأملاح وتبث إلكترونات سريعة تخترق جلد المريض وتقوم بتهدئة جهاز المناعة المضطرب والمتواجد في أماكن غير طبيعية مثل تحت الجلد في الصدفية أو في المفاصل كما في الروماتويد.