اقتصادي: نتطلع إلى تنشيط التبادل التجاري بين مصر وروسيا
قال د. محمد البنا أستاذ المالية العامة بجامعة المنوفية إن قرار البنك المركز الروسي إدراج الجنيه المصري ضمن العملات القابلة للتحويل مع الروبل أو مع اليوان خطوة جيدة نأمل ان تنشيط التبادل التجاري بين مصر وروسيا.
وأكد محمد البنا، أنها تأتي في إطار محاولة الرق بقيادة الصين وروسيا وبعض دول جنوب شرق آسيا ذات الاقتصاديات الصاعدة خلق تكتل أو تجمع اقتصادي في مواجهة الغرب "الولايات المتحدة" والاتحاد الأوروبي لايجاد توازن في العلاقات الاقتصادية الدولية ومحاولة التأثير علي سيطرة الدولار كعملة أساسية ورئيسية وسيطرة علي المعاملات الاقتصادية الدولة وكعملة رئيسية في احتياطيات معظم دول العالم بما فيها الصبن من النقد الأجنبي وكذلك روسيا.
وأضاف د. البنا أن جانباً كبيراً من المعاملات الدولية خصوصاً بعض المنتجات الأساسية مثل النفط والغاز وبعض المنتجات السلعية الغذائية أيضاً. يحاول الشرق عموماً ان يلتف أو يخلق تكتلات إقليمية في مواجهة الغرب لتقليل سيطرة الدولار علي النظام الاقتصادي أو نظام المدفوعات العالمي.
وأوضح المعاملات التجارية السلعية بين روسيا ومصر محدودة بالمقارنة مع الشركاء التجاريين الرئيسيين في الغرب كما أن سعر الصرف الأجنبي لأي عملة وطنية بما فيها الجنيه يتوقف أساساً علي وضع ميزان المدفوعات في الأجل الطويل بمعني يتوقف قيمة الجنيه المصري في مواجهة العملات الدولية الأخرى على حجم وقيمة ما تصدره مصر من سلع وخدمات وما تجذبه من استثمارات أجنبية مباشرة في مقابل حجم وقيمة الواردات من السلع والخدمات ورؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية للخارج طالما أن قيمة الصادرات أقل من الواردات فستظل هناك فجوة في النقد الأجنبي هذه الفجوة تشكل ضغطاً علي سعر الجنيه المصري لأن المعروض منه سيصبح أقل من المطلوب أو أن الطلب على النقد الأجنبي سيصبح أعلي من المعروض منه وهو ما يضغط علي سعر الصرف للجنيه في الأجل الطويل والمتوسط.