الخبراء بعد اعتماد "المركزي الروسي" للجنيه: تعزيز قدرة الدولة على استقرار أسعار السلع بالأسواق
رحب خبراء ومصرفيون وتجار بقرار روسيا تحديد الأسعار الرسمية للروبل مقابل 9 عملات أجنبية أخري من بينها الجنيه المصري. الذي يساوي أكثر من 2 روبل روسي.
خطوة جيدة.. لكسر هيمنة الدولار
تقوية العملة المحلية.. وتعميق التبادل التجاري بين البلدين
السماح باستيراد القمح والذهب ومدخلات الإنتاج بالجنيه
آفاق واعدة لزيادة صادراتنا إلي موسكو.. وخفض تكلفة الواردات
مضاعفة أعداد السياح الروس الوافدين إلي مصر
تعزيز قدرة الدولة علي استقرار أسعار السلع بالأسواق
قال د.علاء عز الأمين العام لاتحاد الغرف التجارية إن قرار روسيا باعتماد الجنيه المصري كعملة في البنك المركزي خطوة مهمة وسيزيد التبادل التجاري، وسيكون له أثر كبير في تعاملات الجنيه العالمية.
.jpg)
أضاف: القرار سيجعل الجنيه المصري يظهر علي شاشات المعاملات الروسية وسيكون له أثر كبير في التعاملات العالمية، موضحاً أن قرار اعتماد الجنيه في البنك المركزي سوف يزيد من صادرات مصر لروسيا ويخفض تكلفة الواردات من روسيا، كما يمكن سداد الديون بالجنيه المصري بدلاً من الدولار.
أكد الخبراء أن المستفيد الأكبر من القرار القطاع التجاري وبعده القطاع السياحي، حيث سيسمح باستخدام الروبل والجنيه في المعاملات التجارية بين البلدين بدلاً من الدولار، خاصة أن حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا يقدر طبقا لآخر إحصائية بنحو 4.7 مليار دولار.
تضم قائمة العملات الجديدة كلاً من الجنيه المصري والدرهم الاماراتي والريال القطري والبات التايلندي والدونج الفيتنامي والدينار الصربي والدولار النيوزيلندي واللاري الجورجي والروبية الإندونيسية.
قال مصرفيون إن إدراج البنك المركزي الروسي الجنيه المصري ضمن سلة العملات لديه، يعد مؤشراً إيجابياً وخطوة متفائلة في تعزيز وسهولة التبادل التجاري بين الدولتين وتخفيف الضغط علي استخدام الدولار.
أوضحوا أن مصر ستستفيد من هذا القرار في سهولة سداد قيمة استيراد القمح ومدخلات الإنتاج والذهب التي تتميز بها روسيا بالجنيه المصري. بما يساعد علي استقرار الأسعار محلياً.
قالت سهر الدماطي الخبيرة المصرفية إن اعتماد البنك الروسي الجنيه المصري ضمن العملات الرسمية التي يتعامل معها، تتيح مرونة التبادل التجاري بين الدولتين وتخفيف الضغط علي استخدام الدولار.
.jpg)
أوضحت "الدماطي" أن هذا الإجراء سيعزز من قدرة مصر علي استيراد 3 سلع غذائية تتميز روسيا بوفرتها تشمل القمح ومدخلات الإنتاج والذهب بالجنيه. بما يؤثر مباشرة في سهولة السداد بالعملة المحلية وتحقيق وفرة كبيرة من العملة لعدم الحاجة لتوفير الدولار.
أظهرت قائمة أسعار الصرف الرسمية بالبنك المركزي الروسي أن سعر الجنيه المصري يساوي 2.33 روبل روسي. وتظهر قائمة أسعار الصرف إدراج الجنيه المصري بـ 10 وحدات. حيث تساوي قيمة العشرة جنيهات المصرية 23.31 روبل روسي.
أضافت "الدماطي" أن دول عديدة تتجه في الوقت الراهن إلي اعتماد عملات دول أخرى لتسهيل التبادل التجاري من خلال تعدد الأقطاب اقتصادياً لتخفيف ضغط توفير الدولار.
أكدت أن القرار سيعزز أيضا من زيادة أفواج السياحة الروسية في مصر، بعد مبادلة العملات الجنيه والروبل دون استخدام الدولار. ليتيح لمصر فرص أكبر لاستيراد عدداً من السلع ومن أهمها استيراد الذهب بما يدعم من رصيد الذهب في احتياطي النقد الأجنبي.
وصف احمد آدم الخبير المصرفي أن اعتماد روسيا الجنيه المصري، بالخطوة الإيجابية وتعكس مؤشرات متفائلة لزيادة حجم التبادلات التجارية بين الدولتين.
أوضح أن هذا القرار سيتيح أيضا للشركات بين الدولتين استحداث حزم جديدة مشتركة، خاصة في السياحة بما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين من خلال استخدام العملتين المحليتين.
أشار إلي أنه لا حاجة الآن للدولتين لتوفير عملات أجنبية مثل الدولار لسداد السلع المستوردة بين الدولتين. بما يخفف الضغط علي العملة ويزيد حجم مجالات التبادل التجاري وتسهيل المعاملات القائمة ويقوي من العملة المحلية.
أضاف أن استخدام روسيا ومصر العملة المحلية في التبادل التجاري يسهم في ترويج وتنفيذ الصفقات الآجلة بين الدولتين من خلال العملتين المحليتين.
قال رامي فايز عضو غرفة الفنادق بالبحر الأحمر. إن هذا القرار سيستفيد منه القطاع التجاري وميزان المدفوعات بين البلدين وليس القطاع السياحي فقط. موضحاً أن هذا القرار يُعد طوق النجاة لقطاع السياحة وسيساهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة من روسيا. بل سيضاعفها خلال الفترة المقبلة.