رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

هذا هو فضل الصلاة على النبى وصيغه

بوابة الجمهورية

كلما زاد حب المسلم للنبى صل الله عليه وسلم هرول للصلاة عليه فى صلاته وفراغه وشغله وكلما ذكر اسمه


وقد بين اهل العلم ان وجوب الصلاة على الرسول صل الله عليه وسلم كلما ذكر اسمه اختلف عليه الفقهاء فقد ذهب فريق الى ان ذلك واجب فيما ذهب اخرين انه مستحب وليس بفرض يأثم عليه تاركه

وقد قال ابو حنيفة ومالك وغيرهم من العلماء ان الصلاة عليه صل الله عليه وسلم تجب مرة واحدة فى العمر لان الامر المطلق لا يقتضى التكرار فيما قال احمد والشافعى اخرون بل تجب فِي كل صَلَاة في تشهدها الْأَخير

واستقرت طائفة من العلماء على ان الصلاة عليه صل الله عليه وسلم امر استحباب لا امر ايجاب

فضل الصلاة على النبى صل الله عليه وسلم

وفى ذات السياق قال الشيخ احمد وسام _مدير ادارة الفتوى المكتوبة وامين الافتاء حول صحة حديث "من صلى عليَّ في يوم ألف صلاة، لم يمت حتى يبشَّر بالجنه"

ان مافى الحديث من ثمرة الصلاة على النبى صل الله عليه وسلم والتى هى اوسع من ذلك لمن اراد الفوز بالدنيا ونعيم الاخرة وقد جربها اهل العلم فوجدوه

وتابع قد ورد ان فى الصلاة عليه معناً جميل فهو القائل " حياتي خيرٌ لكم ، تُحدِثون ويحدُثُ لكم ، فإذا أنا متُّ كانت وفاتي خيرًا لكم ، تُعرَضُ عليَّ أعمالُكم ، فإن رأيتُ خيرًا حمِدتُ اللهَ ، وإن رأيتُ غيرَ ذلك استغفرتُ اللهَ لكم"

واشار الى انه عند عرض صلاتنا عليه صل الله عليه وسلم تكون مقرونة بنوايانا فيما يهمنا من امر الدنيا والاخرة والتى يمكن ان تكون مقرونة بنية هداية الولد او التوسعة فى الرزق ويكون مشيراً الى ان ذلك كأنما قدمت طلباً الى رسول الله مشمولاً بنيتى دون التلفظ

ومن صيغ الصلاة على النبى صل ﷺ

وتجوز الصلاة على النبي ﷺ بأي صيغة، المهم أن تشتمل على لفظ الصلاة على النبي أو صلِّ اللهم على النبي، حتى وإن كانت هذه الصيغة لم تَرِد، وإن كانت الصلاة الإبراهيمية أو الصيغة الإبراهيمية في الصلاة على النبي ﷺ هي أفضلها

الصحابة رضوان الله عليهم قد اهتموا بأن يعرفوا صيغة الصلاة عليه فقالوا: (يا رسول الله، أما السلام عليك فقد عرفناه، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد) (البخاري).

ولا ينبغي للمسلم أن يُعرض عن الصلاة على النبي ﷺ ويتركها فإن في تركها الشر الكثير كما ان تركها علامة على البخل والشح، قال النبي ﷺ: (كفى به شُحاً أن أُذكر عنده ثم لا يصلي علي) ..، وقال ﷺ: (البخيل من ذُكرت عنده ولم يُصلِّ على)

وقد اشتد الوعيد على من ترك الصلاة على النبي ﷺ فجعلها تعالى سبباً للإبعاد عن رحمة الله والخسران إذا ذكر اسمه ولم نصل عليه

، فعن كعب بن عجرة أن النبي ﷺ قال: (احضروا المنبر، فحضرنا، فلما ارتقى درجة قال آمين، فلما ارتقى الدرجة الثانية قال آمين، فلما ارتقى الدرجة الثالثة قال آمين، فلما نزل قلنا: يا رسول الله، لقد سمعنا منك اليوم شيئًا ما كنا نسمعه، قال: إن جبريل عرض لي، فقال : بعدا لمن أدرك رمضان فلم يغفر له، قلت: آمين. فلما رقيت الثانية، قال: بعدًا لمن ذُكرتَ عنده فلم يُصلِّ عليك، قلت: آمين.

فلما رقيت الثالثة قال: بعدًا لمن أدرك أبواه الكبر عنده أو أحدهما فلم يُدخلاه الجنة، قلت آمين)





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة