لمن فاته ورده من الليل ..ابشر
بين اهل العلم ان من فاته ورده كله او بعضه لعذر فى الليل فله ان يقضيه بالنهار بين صلاة الفجر والظهر
وقد ورد فى صحيح مسلم عن عُمَرَ بْن الْخَطَّابِ قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَن نامَ عن حِزْبِهِ، أوْ عن شَيءٍ منه، فَقَرَأَهُ فِيما بيْنَ صَلاةِ الفَجْرِ وصَلاةِ الظُّهْرِ؛ كُتِبَ له كَأنَّما قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ. ".
وقت قيام اليل وعباداته
ووقت قيام الليل يبدأ بعد صلاة العشاء على قول العلمناء وينتهى بطلوع الفجر الصادق وافضله الثلث الاخير من الليل
وقيام الليل هو قضاء جزء منه ولو ساعة فى الصلاة وتلاوة القرآن وذكر الله تعالى ولا يشترط له ان تكون تلك العبادات مستغرقة لليل كله
وقال العلماء انه جاء فى معنى قيام الليل _ أن يكون العبد منشغلاً معظم الليل بطاعة , وقيل : ساعة منه , يقرأ القرآن أو يسمع الحديث أو يسبح أو يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم
وعليه فقيام الليل_ متنوع فقد يكون بالصلاة او الذكر "الاستغفار او التسبيح او قراءة القرآن " او الدعاء فى اى ساعة منه ويتضمن صلاة التهجد وصلاة الوتر والتى تعد افضل انواع القيام
فيمكن للمرء ان يتحصل على ثواب قيام الليل فى ليالى الشتاء الباردة اذا ما لم يوفقه الله تعالى الى صلاة التهجد فيمكنه قيام ليلته بقضاء ولو ساعة فى الذكر _او التشبيح _او الدعاء _او تلاوة القرآن _او الصلاة على النبى صل الله عليه وسلم _او بأى عبادة اخرى يتدبر فيها خلق الله تعالى ويكون ذلك وان كا ن مستلقياً ومدثراً بغطاءه
وفى ذات السياق قال امين الفتوى بدار الافتاء المصرية ومدير ادارة الفتوى المكتوبة الشيخ عويضة عثمان_ انه لا عدد لركعات قيام الليل فللعبد ان يصلى ما يشاء منها على ان يكون ذلك مثنى مثنى وان يختم ذلك بركة وتر او ثلاث او خمسة مشيراً الى ان قيام الليل لا تقتصر صحته بالصلاة وانما يصح ان يكون بالدعاء والذكر وتلاوة القرأن والصلاة على النبى صل الله عليه وسلم