التلاوة والقراءة
لغة القرآن
التلاوة لا تكون إلا لكلمتين فصاعدا. والقراءة تكون للكلمة الواحدة يقال قرأ فلان اسمه ولا يقال تلا اسمه وذلك أن أصل التلاوة اتباع الشيء الشيء. يقال تلاه إذا تبعه فتكون التلاوة في الكلمات يتبع بعضها بعضا. ولا تكون في الكلمة الواحدة إذ لا يصح فيه التلو.
النور والضوء
النور لا يكون فيه حرارة.. أما الضوء ففيه حرارة ومرتبط بالنار.
الإنسان يمكن أن تأتيه حرارة الضوء» فالنار المضيئة إذا خفتت وخمدت يبقي الجمر مخلفات النار. وهو بصيص يُري من مسافات بعيدة. فلما يقول تعالي "ذهب الله بنورهم" يعني أصغر الأمور التي فيها هداية زالت عنهم.
لو قال في غير القرآن ذهب الله بضوئهم تعني يمكن أنه ذهب الضوء لكن بقيت الجمرات لكن يريد القرآن أن يبين أن هؤلاء بعد أن أغلقوا قلوبهم "ذهب الله بنورهم فهم لا يبصرون" لا يبصرون شيئاً حتي الجمر الصغير ما بقي عنده.
الظلمات والنور
القرآن الكريم يجمع الظلمات. ويفرد النور .. لماذا ؟
قال تعالي: "ويخرجهم من الظلمات إلي النور" فجمع سبيل الباطل وأفراد سبيل الحق» فطريق الحق واحد. وأما الباطل فله طرق متعددة. ولهذا وحَّد الولِّي: "الله وليُّ الذين آمنوا"» لأنه واحدى. وجمع أولياء الكفر لتعددهم فقال تعالي: "والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت".