رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

العودة بالنصر

بوابة الجمهورية

من أحسن القصص

عندما هاجر الرّسول الأكرم- صلّي الله عليه وآله وسلّم-) من مكّة إلي المدينة. في الطّريق عندما وصل إلي الجحفة. تذكّر وطنه مكّة. فهاج الشّوق في قلبه إلي مسقط رأسه. فنزل جبرائيل- عليه السّلام- وقال له: أتحبّ أن ترجع إلي موطنك ومسقط رأسك فقال الرّسول- صلّي الله عليه وآله وسلّم- نعم والله. فقال جبرائيل- عليه السّلام: إنّ المولي يقرؤك السّلام ويقول لك: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَآدُّكَ إِلَي مَعَادي قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاءَ بِالْهُدَي وَمَنْ هُوَ فِي ضَلاَلي مُّبِيني.


لقد خرج الرّسول- صلّي الله عليه وآله وسلّم- من مكّة يرافقه أبو بكر الصديق علي ناقتَيْن إلي المدينة. لكن عندما تحقّق وعد الله- عزّ وجلّ- ورجع إلي مكّة فاتحًا. دخلها ومعه عشرة آلاف من الصّحابة. من المهاجرين والأنصار من الرّجّالة. وأربع مائة فارس علي صهوات جيادهم مجهّزين بالعتاد والسّلاح. يحيطون به ويمنعونه من الأذي.

إنّ وعد الله لعباده المخلصين حقّ. فالمولي يفي بفضله وكرمه للمؤمنين ومن أصدق منه قولاً ووفاءً: رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمي لَّا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة