كارت الخبز الجديد .. يعيد الانضباط في سوق العيش
القرار الذي أصدره د. علي المصيلحي وزير التموين والتجاره الداخليه باستخراج كارت جديد لصرف الخبز من المخابز المدعمه بتكلفته الحقيقيه لانتاج الرغيف والذي يبلغ 90 قرشا كما قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء .. هذا القرار اثار مخاوف من رفع سعر رغيف الخبز المدعم وهو ما نفته أجهزه الحكومه مرارا وتكرارا بانه لا مساس بسعر رغيف الخبز المدعم وهو خمس قروش
وتشهد وزاره التموين اليوم تجربه القرار الجديد ووضع التعريفه الجديده له قبل العمل به في الاسبوع المقبل.
رؤساء شعب المخابز : يخفف الأعباء عن أصحاب الافران بعد زياده الاسعار
يحل مشاكل 30 مليون مواطن لا يملكون بطاقات تموين
العسقلاني : تحرك ايجابي لصالح الطبقه المتوسطة
أصحاب المخابز ورؤساء شعب المخابز أكدوا ترحيبهم بالقرار مشيرين إلي أنه يحل مشاكل أكثر من 30 مليون مواطن لا يملكون بطاقات تموين ويستحقون الدعم كما انه يخفف الأعباء عليهم بعد زياده مستلزمات انتاج الرغيف من مياه وكهرباء وخميره واجور العمال وغيرها
عبد الله غراب رئيس الشعبه العامه للمخابز وهو صاحب اقتراح الكارت الجديد يؤكد أنه رغم أنه لم يتم تحديد سعر رغيف الخبز الحر حتى الآن الا أنه سيكون أقل 30% من تكلفته الحقيقية.
أضاف أنه سيتم توفير الكارت باسم كارت صرف خبز من خلال مكاتب البريد ثم يقوم المواطن بالتوجه الي المخابز البلديه لشراء احتياجاته من الخبز الحر بالسعر المحدد مشيراً إلي إن الهدف من ذلك هو اتاحه الخبز الحر لغير حاملي بطاقات التموين
يحقق الانضباط
ويتفق معه عطيه حماد رئيس الشعبه العامه للمخابز الذي يؤكد إن هذا القرار يساهم في تحقيق الانضباط في أسواق الخبز ويحقق مصلحة المواطن وصاحب المخبز على حد سواء.
اضاف إن الكثيرين من المواطنين وخاصه من كبار السن يحتاجون للخبز المدعم لأنه خبز صحي أفضل من الخبز السياحي حيث انه منتج من الرده مشيرا الى ان الخبز المدعم وزنه 90 جراما بينما الخبز السياحي يتراوح وزنه بين 60 الى 70 جراما فقط ويباع بسعر جنيه وجنيه ونصف لأن هذه المخابز ليس لها تسعيرة، مؤكدا" إن هذا القرار كان مطلبا لكثير من المواطنين وخاصه من كبار السن
ويقول ابراهيم حسن بشعبه المخابز انه ان التجربه ليست في صالح اصحاب المخابز المدعم فقط بل في صالح المواطنين الذين ليس لهم بطاقات تموين ويزيد عددهم عن 30 مليون مواطن رغم إن أغلبهم مستحقون للدعم.
قال إن الكارت الجديد سيكون اسمه "كارت ميزه لصرف الخبز" ويتم شحنه من مكاتب البريد مثل كارت الكهرباء أو المياه أو التليفون المحمول ويمكن شحنه من فروع" فوري "او "خدماتي" ثم يتوجه به لأي مخبز بلدي ويحصل على احتياجاته من الخبز من خلال الكارت وليس من خلال دفع مبالغ نقديه لصاحب المخبز.
ويقول عمر السيد عضو شعبه المخابز ان كارت الخبز الجديد سيؤدي الى تخفيض أسعار الخبز السياحي الذي وصل الى جنيه ونصف وجنيهين وثلاثه جنيهات كما انه سيؤدي الى انفراجه لاصحاب المخابز الذين كان يبيعون رغيف الخبز " ابو خمس قروش" "بسعر يتراوح ما بين 50 الى 75 قرشاً وفي مخابز المدن الجديده يبيعونه بسعر يصل الى جنيه وربع.
أضاف إن بعض أصحاب المخابز كانوا مضطرين لذلك بعد الزيادات في مستلزمات الانتاج سواء في الكهرباء أو المياه كما إن باكو الخميره الذي كان يباع بسعر 9 جنيهات وصل الى 15 جنيها والعامل الذي كان يحصل علي 20 جنيهاً عن كل شوال أصبح يحصل على 30 جنيهاً عن كل شوال
تدخل إيجابي
وقال محمود العسقلاني رئيس جمعيه مواطنين ضد الغلاء ان القرار الجديد يعد تدخلا ايجابيا من الحكومه لصالح المواطنين وخاصه من الطبقه المتوسطه التي ليس لها بطاقات تموين بعد الزياده الهائله في أسعار الخبز السياحي ووصول سعر الرغيف الى جنيهين وثلاث جنيهات.
أكد إن القرار جزء من شبكه الامان الاجتماعي التي تلجأ اليها الدوله لحمايه المواطنين وخاصه من محدودى الدخل.
أضاف انه لا يمانع أن يحصل أصحاب المطاعم على هذا الخبز بسعر التكلفة أو جنيه للرغيف لانه سيجعله يخفض الأسعار في السندويشات التي يبيعها خاصه اذا كانت فول او أي أطعمه اخرى !!