رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مذكرات الأمير هارى تفضح أسرار الأسرة المالكة فى بريطانيا

بوابة الجمهورية

كشف الأمير هارى نجل الملك تشارلز، تفاصيل وأسرار مثيرة تتعلق بالأسرة المالكة فى قصر باكينجهام، فى مذكراته التى صدرت فى العاشر من شهر يناير الجارى، تحت عنوان" البديل"، وحطمت أرقاما قياسية، حيث بيعت منها 1.4 مليون نسخة فى اليوم الأول لطرحها في بريطانيا وأمريكا وكندا.


"دوق ساسكس" يكشف تفاصيل مثيرة داخل قصر باكينجهام فى "البديل"

وكان الأمير هارى وزوجته ميجان ماركل، قد دخلا في عداء مع أفراد من العائلة الملكية بعد تخليهما عن ألقابهما الملكية في عام 2020. ومنذ ذلك الحين انتقل هاري وماركل إلى كاليفورنيا مع ابنهما أرشي، 3 أعوام، وابنتهما ليليبيت، عام واحد.


ويشمل ما كشف عنه "دوق ساسكس" في مذكراته التى تعتبر أكثر الكتب غير الروائية مبيعا فى بريطانيا، تعرضه لهجوم جسدى من قبل شقيقه بسبب زوجته ميجان، وقتل 25 من مقاتلي طالبان أثناء خدمته في أفغانستان، بالإضافة إلى روايات أنه تعاطى الكوكايين عندما كان أصغر سنا، وتحدثه عن علاقته بوالده وزوجته كاميلا باركر.


هارى ويليام توسلا لوالدهما ألا يتزوج من كاميلا
ووفقا لما نشر في المذكرات، أكد الأمير هارى أنه وشقيقه الأمير ويليام عقدا اجتماعات منفصلة مع كاميلا قبل انضمامها رسميا إلى العائلة، وأنهما بعد أن توسلا لوالدهما ألا يتزوج كاميلا خشية أن تصبح زوجة أبيهم الشريرة في يوم من الأيام، لكنهما فيما بعد قبلا بالزواج.


وفي مذكراته، اتهم الأمير هاري كاميلا بأنها تآمرت للزواج من أبيه تشارلز، وأخذ التاج البريطاني، ووصف لقاءاته معها بتأكيده أنه «بعد وقت قصير من اجتماعاتنا الخاصة معها، بدأت في تطوير استراتيجيتها طويلة المدى، وهي حملة موجهة للزواج ومع مرور الوقت التاج».


وقال الأمير هاري إنه وشقيقه ويليام توسلا إلى أمير ويلز آنذاك ألا يتزوج مرة أخرى بعد وفاة والدتهما الأميرة ديانا، خوفا من أن تكون زوجة أبيهم الشريرة، فيما حاول تشارلز كسب أبنائه قبل أن يطلب من الجمهور قبول كاميلا، كما يذكرالكتاب.


وقال هاري إن لقاءه وكاميلا لأول مرة كان بمثابة "حقنة"، وأنه في النهاية وافق هو وويليام على كاميلا، موضحا: "أتذكر كنت أتساءل، إذا كانت ستكون قاسية معي؛ إذا كانت ستصبح مثل كل زوجات الآباء الأشرار في القصص".


الأب لم يعانق نجله الصغير بعد وفاة أمه
وعندما توفيت الأميرة ديانا في حادث سيارة في باريس عام 1997، كان الأمير هاري في الثانية عشرة من عمره، حيث وصف هاري في مذكراته كيف تلقى الخبر، حيث أوضح أن والده كان يوقظه لإخباره بتعرض ديانا لحادث سيارة، وأنه لم يكن جيدا في التعبير عن مشاعره في ظل الظروف العادية، فضلا عن أنه لم يعانقه في ذلك الوقت بعد رحيل والدته.


شجار هارى ووليام بسبب ميجان
وفي إشارة إلى ويليام باعتباره "شقيقه الحبيب وعدوه اللدود"، ذكر هاري أيضا في مذكراته أن شقيقه هاجمه جسديا بعد أن دخل في شجار حول ميجان ماركل في عام 2019.


وادعى هاري أن شقيقه ويليام انتزع طوقه ومزق قلادته وطرحه أرضا في كوخه بلندن، وأن شقيقه وصف "ماركل" بأنها صعبة ووقحة. وكشف أن شقيقه أمسك بياقته ومزق قلادته وطرحه أرضا ما أدى لسقوطه في وعاء الكلب الذي تكسر وأصابه في ظهره، مضيفا أنه كان في حالة ذهول ثم نهض وطلب منه الخروج.


وأوضحت المذكرات أنه بعد جنازة دوق إدنبرة الأمير فيليب في عام 2021، وقعت مواجهة بين هاري وشقيقه، حيث يقول هاري إن تشارلز وقف بينه وبين ويليام وقال لهم: «أرجوكم أيها الأولاد، لا تجعلوا سنواتي الأخيرة بائسة».


كما قال هاري إن والده أمره بعدم إحضار زوجته لزيارة الملكة إليزابيث الثانية التي كانت تحتضر، مشيرا إلى أسباب "غير منطقية وغير محترمة"، حسب هاري. ورد هاري غاضبا على ازدراء تشارلز لماركل: "لا تتحدث أبدا عن زوجتي بهذه الطريقة"، مما دفع الملك آنذاك إلى تقديم اعتذار.


هارى تعاطى المخدرات فى سن الـ17
وذكر هارى فى مذكراته، إنه كان يبلغ من العمر 17 عاما عندما فقد عذريته أمام امرأة أكبر سنا في حقل خلف حانة، ويقول إنها كانت تجربة "مذلة" عاملته المرأة خلالها كفحل صغير.


ويقول هاري أيضا إنه عرض عليه خط من الكوكايين في منزل شخص ما عندما كان عمره 17 عاما ويعترف بتناوله المخدر في عدة مناسبات أخرى، على الرغم من أنه لم يستمتع به، مضيفا: "لم يكن الأمر ممتعًا ولم يشعرني بالسعادة بشكل خاص كما يبدو أنه يفعل مع أي شخص آخر، لكنه جعلني أشعر بأنني مختلف، وكان هذا هدفي الرئيسي".


وتابع: «كنت صبيا يبلغ من العمر 17 عامًا على استعداد لتجربة أي شيء يغير النظام المحدد مسبقا.»، ويوضح أيضًا أنه كان يدخن الحشيش في الحمام في كلية إيتون بينما كان تلميذًا، حيث كان ضباط شرطة وادي التايمز يعملون كحراسه الشخصيين يقومون بدوريات في الجزء الخارجي من المبنى.


هارى قتل 25 عنصرا من طالبان فى أفغانستان
واعترف "دوق ساسكس" بقتل عناصر من طالبان خلال خدمته العسكرية فى أفغانستان، وقال إنه أثناء خدمته كطيار لطائرة هليكوبتر في أفغانستان بين عامي 2012 و2013، شارك في ست مهام، تضمنت جميعها وفيات، لكنه اعتبرها مبررة، مضيفا: "لم يكن العدد هو الذي ملأني بالفخر لكنه لم يجعلني أشعر بالخجل، عندما وجدت نفسي غارقًا في حرارة المعركة والارتباك الناتج عن القتال، لم أفكر في هؤلاء الخمسة والعشرين كأشخاص، لقد كانت قطع شطرنج تم إزالتها من اللوحة، وتم القضاء على الأشخاص السيئين قبل أن يتمكنوا من قتل الأشخاص الطيبين."





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة