هذا هو حكم تغسيل المتوفى على يد غير المسلم
اجاز اهل العلم تكفين ودفن غير المسلم للمسلم لانها افعال لا يشترط أن يكون فاعلها من أهل القُربة.
اما فى امر الغسل فقد بينوا انها عبادة ليس الكافر من اهلها وفيها _ذهب جمهور الفقهاء الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة الى انه لا يصح تغسيل الكافر للمسلم لانها عبادة تحتاج الى النية وهى واجبة فى الغسل والكافر ليس من اهل تلك العبادة
واشترط اهل العلم لجواز غُسل الكافر للمسلم المتوفى أن تقع النية من مسلم ويكون هو نائبا له وفقاً لنص الفقهاء. فإن حضر الغسل مسلم وكان الكافر يساعده في ذلك كأن يحضر الماء ونحوه، فلا حرج.
وافادت الافتاء ان غسل الميت من فروض الكفاية على المسلمين واولى الناس بتغسيل الميت اقاربه وورثته فالاولى فى تغسيل الرجل الاب ثم الجد ثم الابن وابن الابن ثم الاخ ثم ابن الاخ وهكذا ويجوز للزوجة أن تغسل زوجهاويقدم فى غسل النساء النساء ويجوزللمرأة ان يغسلها زوجها فإن لم يكن لها زوج ولم يجد نساء يَمَّمَها الرجالُ الأجانبُ بحائل _ ويجوز استئجار من يقوم بواجب الغسل عن الاهل كما يجوز ان يأخذ الاجر عن ذلك