امتنعت عنه.. فذبحها.. والجنايات تحيل أوراق الزوج للمفتي
قررت محكمة جنايات القاهرة، إحالة محمد عبد الراضي "37 سنة"، عامل بورشة أحذية، إلى فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إصدار حكما بإعدامه، لقيامه بقتل زوجته تغريد عمدا مع سبق الإصرار، لامتناعها عنه، وعلق تنفيذ مخططه على رفضها معاشرته لها، وما أن تهيأت له الظروف حتى تخلص منها وذبحها.
صدر القرار برئاسة المستشار أحمد أبو الفتوح وعضوية المستشارين حامد راشد وسالي الصعيدي بحضور أدهم البدويهي وكيل نيابة حلوان الكلية بأمانة سر مجدي شكري.
تضمنت التحقيقات شهادة شقيق المتهم والذي قرر بوجود خلافات مادية بين الجاني وزوجته، وأنه بتاريخ الواقعة تناهى إلى سمعه صوت صراخ ابني المتهم داخل الشقة وباستطلاعه الأمر شاهد الضحية غارقة في دمائها، والمتهم ممسكا بسكين في يده.
بينما قرر والد المجني عليها بسابقة محاولة المتهم دفع الضحية من شباك شقته إلا أن أهلها منعوه، بينما توصلت تحريات المقدم وسام عطيه رئيس مباحث دار السلام إلى رفض المجني عليها معاشرة المتهم، وتلميحها له بأخر يغنيها عنه، فأسرها في نفسه، ووضع مخططا بأن طلبها لفراش الزوجية، وبامتناعها يطلبها ثانية وفي حالة رفضها يزهق روحها، وفي يوم الواقعة نفذ مخططه، بطلبه منها معاشرتها فرفضت، فأمسكت السكين لمنعه الاقتراب منها، فاستخلص منها السلاح وانهال عليها بالطعنات ضربا وطعنا ونحرا منفذا مخطهه حتى سقطت غارقة في دمائها، وتيقن من مفارقتها للحياة، وبعدها حضر شقيقه وابن عمه، وقرر لهما بارتياحه نفسيا عقب ارتكابه الجريمة، فأمسكا منه السلاح حتى تم ضبطه.
اعترف المتهم في التحقيقات، بوجود خلافات زوجية، لأسباب تغلب عليها المادة، واعتياد المجني عليها ترك المنزل طيلة زواجهما إلا أن خلافهما اتخذ تطورا برفضها له مفصحة عن علاقتها بآخر فانتابه الشك معللا رفضها معاشرته بالخيانة، فوضع مخططا ليتيقن من صحة شكوكه بأن يطلبها وحال رفضها تتيقن شكوكه، وعندما رفضته وأمسكت بالسكين، قام بأخذه منها وتسبب في اصابته بيده، وانهال عليها بالطعنات حتى لقت مصرعها.