رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

قال ﷺ فى شأن امته يوم القيامة _غرًا مُحجلينَ_فما المقصود

بوابة الجمهورية

بين النبى صل الله عليه وسلم ان الله تعالى جعل لامته سمات وصفات يعرفون بها يوم القيامة من الايمان والاسلام واثر الوضوء


فقد روى عنه صل الله عليه وسلم انه قال " إنَّ أمَّتي يأتونَ يومَ القيامةِ غرًا مُحجلينَ من آثارِ الوضوءِ ، فمَن استطاع منكم أن يطيلَ غُرَّتَه فليفعَل"

وقد اوضح المشتغلين بتفسير الحديث ان الرسول صل الله عليه وسلم بشر الذين استجابوا له بأنهم ينادون على رؤس الاشهاد يوم القيامة و لهم علامة تميز من اسبغ الوضوء منهم واعطى كل عضو حقه من الماء والغسل فهم فى الاخرة غرأ محجلين

وذكروا ان الغُرَّةُ _هى بياض الجبهة والمقصود النور الكائن فى امته صل الله عليه وسلم و اما التَّحجيلُ_فهو بياض فى الساق

ولفتوا ان الوضوء يترك اثراً فى الوجه والساق واليدين فيكون نوراً وبياضاً يوم القيامة يميز المسلم المؤمن المستجيب لامر الله تعالى ونبيه صل الله عليه وسلم

وفى ذات السياق افادت الافتاء _ان جمهور الفقهاء من الحنفية، والشافعية، والحنابلة ذهبوا إلى أنَّ الغرة تكون بإسباغ الوضوء وإتمامه وإبلاغه موضعه وغسل ما فوق الواجب من أعضاء الوضوء أو مسحه

واوضحت انه ورد عن نعيم بن عبد الله المجمر أنَّه رأى أبا هريرة رضي الله عنه يتوضَّأ فغسل وجهه ويديه حتَّى كاد يبلغ المنكبين، ثمَّ غسل رجليه حتَّى رفع إلى الساقين، ثمَّ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إِنَّ أُمَّتِى يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ؛ فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ»





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة