رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

قاسم مشترك بين المرابى والمحتكر _والاخير اشد عقوبة

بوابة الجمهورية

اوضح الدكتور _ عطية لاشين _استاذ الفقه بكليه الشريعه و القانون وعضو لجنه الفتوي بالازهر الشريف ان المحتكر والمرابى بينهما قاسم مشترك وهو استغلال حاجة الناس لخدمة مصلحتهم الشخصية


وبين انه رغم ذلك فأن المحتكر اشد ضراوة على المجتمع وافدح واعظم ذنباً من المرابى وذلك لانه لا ستغلاله حاجة الناس لاقواتهم من الاغذية والسلع وذلك يكون اكثر ضرراً من استغلال حاجة المرء للنقود كما ان المحتكر يعم ضرره جماعة الناس وجماهيرهم اما المرابى فأن ضرر استغلاله لا يصيب الا من يحتاج الى اقتراض المال وبالتالى يقه على افراد قلائل

وبين ان ان عقوبة المحتكر اخزى واشد عند الله من المرابى مشيراً الى انهخ إذا كان المرابي يأكل بسبب ربحه نارا يوم القيامة في جوفه لاستغلاله فقر من يتعامل معه وعجزه عن سداد الدين فيضاعفه عليه فالمحتكر يأكل عقابا على ربحه من الاحتكار لهيبا من نار الجحيم بقدر ما ينال عموم الناس من أذى جشعه وطمعه فضلا عن محق الله البركة من هذا الربح بله رأس المال ٠

ولفت ان باب التوبة لله تعالى مفتوح لا يغلق ويمكن لكل من المحتكر او المرابى فمن تاب تاب الله عليه واما الاصرار على ذلك الذنب فلن يخلف الا خسارة عاقبة الامر

واكد ان فى الرويات التى صحت فى مسند الإمام أحمد بن حنبل أن اثنين من الموالي أحدهما كان مولى لعثمان رضي الله عنه والآخر كان مولى لعمر رضي الله عنه يتعاملان بالاحتكار فذكرهما سيدنا عمر رضي الله عنه بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (من احتكر على المسلمين طعامهم ضربه (اي عاقبه ) الله بالإفلاس أو الجذام )٠





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة