قراءة القرآن على الماء وشربها للتداوى..ما حكمه؟
قال الشيخ محمد أبو بكر_الداعية الإسلامي_أن قراءة القرآن على الماء وشربه للاستشفاء والرقية أمر مستحب.
لفت أبو بكر إلى أنه يستحب أن يقوم الشخص بنفسه بالقراءة على الماء ولا يوكل أحد بفعل ذلك ويتجه إلى الله تعالى بالدعاء بيقين ليتم شفاءه وتحصينه.
فى ذات السياق،قال الدكتور علي جمعة_المفتي السابق_إنه يجوز الاستشفاء بالقرآن فيقرأ منه ما تيسر ويسأل الله به ويرقي به نفسه، ويشرع أن يقرأه على الماء فقد قال الله تعالى: «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ» (الإسراء:82).
كما لفت فصيلته إلى إنه يجوز قراءة القرآن على الماء ثم شربه للتداوي، فإن في القرآن شفاء، قال تعالى: «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ».
واستدل د.جمعة بما روي عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ فِي الْمَرَضِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، فَلَمَّا ثَقُلَ كُنْتُ أَنْفِثُ عَلَيْهِ بِهِنَّ، وَأَمْسَحُ بِيَدِ نَفْسِهِ لِبَرَكَتِهَا» متفق عليه.