الملا: يوجد دعم وتعاون بين مصر والسعودية في التعدين منذ سنوات
خلال مشاركته في مؤتمر التعدين الدولى
قال المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر التعدين الدولى بالسعودية فى نسخته الثانية، إن هناك دعما وتعاونا بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية فى أنشطة متنوعة ولاسيما مجال التعدين منذ عدة سنوات، خاصة أن هناك تشابها بين البلدين في وجود منطقة الدرع النوبى العربى التى تفصل بين البلدين، وتزخر هذه المنطقة بالعديد من المعادن.
أضاف الملا، أن البلدين بدآ فى نفس التوقيت عمليات تطوير وتحديث قطاع التعدين، حيث تم البدء في مصر عام 2018 أعمال تطوير وتحديث قطاع التعدين، وشمل تعديل الإطار التشريعى، والقوانين المنظمة ونظام التراخيص، وبالفعل تم طرح مزايدات عالمية بالنظام الجديد لجذب الاستثمارات إلى قطاع التعدين والاستفادة من الفرص والموارد التعدينية بالشكل الاقتصادى الأمثل.
أشار الملا، إلى أن هذا المؤتمر يعد فرصة للتواصل مع كبار المستثمرين فى هذه الصناعة الدولية بالتنسيق مع السعودية كأحد أهم جناحى التعدين في المنطقة ، وأن مصر تتميز بوجود الهيئة المصرية للثروة المعدنية والتي يمتد تاريخها لأكثر من 100عام ، موضحاً أن مصر تضع نصب أعينها التوسع في الصناعات التكميلية التى تقوم على المعادن المختلفة التي تزخر بها أراضيها لتحقيق أعلى قيمة مضافة.
جاء ذلك خلال مشاركة وزير البترول، في مؤتمر التعدين الدولى فى نسخته الثانية تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والذى يعقد بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في مدينة الرياض تحت شعار "نحو إنشاء سلاسل توريد معدنية موثوقة ومرنة في أفريقيا وغرب ووسط آسيا"، وتستمر فعالياته على مدار ثلاثة أيام، وبحضور 13 ألف مشارك من أكثر من 60 دولة، حيث يشارك فيه وزراء وممثلو حكومات من عدد من الدول، إضافة إلى مشاركة قادة الاستثمار، ورؤساء كبرى شركات التعدين، وخبراء ومختصين تقنيين في هذا المجال.
يذكر أن مؤتمر التعدين الدولى فى نسخته الثانية، يناقش عددًا من الموضوعات في قطاع التعدين، وتشمل التطورات الاقتصادية والبيئية العالمية التي تؤثر على صناعة المعادن في المنطقة ، والممارسات البيئية والاجتماعية من حيث المنافسة وتكافؤ الفرص.