اللهمَّ إني أسألُك بنورِ وجهِك أن تجعلَني في حِرزِك وحفظِك
فى نهار الاثنين
الدعاء من اجل العبادات التى يجب ان يتعلق بها المسلم لحاجة او لغير حاجة بالله تعالى ففيه افتقار له سبحانه وتحقيقاً للعبودية وهو مخ العبادة بل ورد عن النبى صل الله عليه وسلم انه العبادة كلها
فقد قال صل الله عليه وسلم " إن الدعاء هو العبادة" _ ثم قرأ "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ [غافر: 60]"
وخير الدعاء بعد دعاء الانبياء دعاء الصالحين وصحابة النبى صل الله عليه وسلم ومنه "كان ابنُ عباسٍ يقولُ اللهمَّ إني أسألُك بنورِ وجهِك الذي أشرَقت له السماواتُ والأرضُ أن تجعلَني في حِرزِك وحفظِك وجوارِك وتحتَ كنفِك"
وقد اشار اهل العلم _ ان من اداب وشروط الدعاء ان يكون الانسان مستقبلاً للقبلة رافعاً يديه مستحضراً قلبه موحداً بالله فى الوهيته وان يثنى عليه سبحانه قبل الدعاء وان يصلى ويسلم على نبيه وان يسأله تعالى بأسمائه الحسنى وان يخلص الانسان لله فى حاجته وان يوقن فيه سبحانه بالاجابة مع الالحاح فى الدعاء واخيراً اطابة المأكل والمشرب