رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فوضى فى "النواب الأمريكى".. 8 جولات ولم يُنتخب رئيسه

بوابة الجمهورية

على مدار ثماني جولات من التصويت جرت خلال الأيام الثلاثة الماضية، لم يستطع أعضاء مجلس النواب الأمريكى الجديد، الذى يسيطر عليه الجمهوريون، اختيار رئيس لهم.


المجلس لا يستطيع القيام بأى إجراءات برلمانية حتى انتخاب رئيس له
انقسام الأغلبية الجمهورية حول مكارثى.. قد يهدى المنصب للديمقراطى جيفريز


وفشل زعيم الأغلبية الجمهورية كيفين مكارثي تأمين الأصوات اللازمة لتولى رئاسة مجلس النواب بعد 8 جولات، بسبب تصويت نواب ينتمون إلى التيار المحافظ ضده، ما جعله يفشل في الحصول على أغلبية 218 صوتا، في سابقة لم تحدث منذ قرن.


وفشل مكارثي، النائب عن ولاية كاليفورنيا، في إقناع متمردي الحزب الجمهورى، من بينهم شخصيات بارزة حليفة للرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب، وصدم بتصويت 20 من نواب حزبه رفضا له.

ومع تغيير في القواعد البرلمانية وارتفاع عدد النواب الذين ينتمون إلى التيار المحافظ المتشدد في الحزب الجمهوري، يستغل هؤلاء النواب الغالبية الجمهورية الضئيلة التي حققوها في انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر لفرض شروطهم. ومن دون دعمهم لن يتمكن مكارثي من الوصول إلى المنصب.


وكان أداء مكارثى ضعيفا إلى حد خسارته أمام زعيم الأقلية الديمقراطية حكيم جيفريز، علما بن هناك شكوكا قليلة في تولي جمهورى رئاسة المجلس في نهاية المطاف.


ويمكن لانتخاب رئيس لمجلس النواب أن يحتاج إلى أكثر من جولة اقتراع، وأن يستغرق بضع ساعات، أو أسابيع. فقبل قرن وتحديدا في 1923، اختار النواب رئيساً للمجلس بعد أكثر من جولة اقتراع. وعام 1855، لم ينتخب النواب رئيسا للمجلس إلا بعد شهرين و133 جولة اقتراع.


وتجاهل الأعضاء الجمهوريون فى النواب دعوة ترامب، إلى انتخاب مكارثى رئيسا للمجلس، الأمر الذى يعكس مدى الانقسامات بين الجمهوريين، وهو ما تحدث عنه ترامب على موقع "تروث سوشال" وكتب: "هناك الكثير من الاضطرابات بلا داع في الحزب الجمهوري"، محملا زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل بشكل خاص مسئولية الانقسامات، دون ذكر مكارثي أو الفوضى في مجلس النواب.


وكان الجمهوريون تعهدوا إثر فوزهم بالأغلبية في مجلس النواب باستخدام قوتهم التشريعية لإطلاق سلسلة تحقيقات بشأن إدارة الرئيس الديمقراطى جو بايدن.


لكن من دون رئيس لمجلس النواب، لا يمكن لأي من أعضاء المجلس أداء اليمين وتولي المهام رسميا، كما لا يمكن للكونجرس الجديد رقم 118، أن يعقد أى جلسة أو يصوت على حزمة قواعده.


ويجب على كل كونجرس جديد تمرير مجموعة جديدة من قواعد مجلس النواب، لذلك من دون رئيس للإشراف على اعتماد هذه القواعد، لن يكون هناك أى منها من الناحية الفنية، بحسب شبكة "سي. إن. إن".

ومع امتداد معركة انتخاب رئيس مجلس النواب إلى أيام، فإن المجلس يبقى من دون إجراءات برلمانية وفي حالة فوضى، وفقا لـ"أسوشيتد برس" التي أوضحت أن أعضاء البرلمان المنتخبين غير متأكدين مما إذا كانت لهم صلاحيات الدعوات للتصويت على القرارات أو تقديم التماسات، نظراً لغياب رئيس لمجلس النواب يبت في ذلك. كما أنه لا يمكن تشكيل لجان برلمانية بالمجلس ولا تمرير أي تشريعات، في ظل الوضع الراهن بحسب الوكالة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة