عمرو موسى: الصين تفكر دائما في الكسب المشترك
أكد عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أن تطور العلاقات بين مصر والصين وجهود التنمية في مصر ، والجهود الاقتصادية التي تقوم بها الصين يجب أن تسير بسرعة كبيرة.
وأشاد موسى خلال كلمته بمنتدى الاقتصاد والاستثمار الصيني المصري، بكلمة الدكتورة هالةالسعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، التي تحدثت خلالها عن الجهود التي تبذلها الدولة المصرية، خاصة بشأن وثيقة ملكية الدولة، مشيرا إلى أنه موضوع مهم يحتاج لمتابعة التنفيذ والحركة نحو دعم القطاع الخاص وبالتالي ليس فقط بتقسم الملكية وانما في إدارة المشروعات، أسوة بسياسة الصين الاقتصادية الناجحة.
وأضاف الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أننا الآن في القرن 21 ، ونحن في أمور مختلفة عن القرن 20 ، والموضوع هو التنمية والتقدم، وليس الأنماط الأخرى القديمة، مشيرا إلى أن الصين هي الدولة العظمى الصاعدة بكل معاني الكلمة "ويهمنا الآن المعنى الاقتصادي المتمثل في المشروع الأكبر الصيني وهو الحزام والطريق ، والذي يقوم على الربح للجميع وهذا يعتبر شي مهم ، لأن بعض الأنماط الأخرى كان يهمها تحقيق المكسب والتفكير بعد ذلك للطرف الآخر في مكاسب محدودة".
وأشار إلى أنه يجب المشاركة بشكل مستمر في مبادرة الحزام والطريق، قائلا "مطلوب مننا في مصر أن ندقق النتائج المثمرة لهذا المشروع في مصر، وعلى يقين أن علاقة الصداقة والمشاركة الطيبة المهمة بين الصين ومصر، مما يحقق المنفعة للصين ومصر معا".
وشدد على "التجارة زادت ميزانها والاستثمار يحتاج إلى بعض التفكير في مجالات أخرى، وأرجو أن يكون على رأسها التكنولوجيا وليست فقط التجارة السلعية، والتي تعد الأكثر ربحية وإسهاما في التقدم".
واختتم على أن مصر يجب أن تنوع مصادر الطاقة النووية والطاقة الأخرى والتكنولوجيا العالية بكافة مجالاتها وأن يكون هذا العنصر الأساسي في العلاقات، مضيفا "يجب أن نرقى إلى المستقبل ببعض التفاؤل بصرف النظر عن الأوضاع الراهنة".