هذا هو المنهى عنه عند تسمية الابناء
من الاداب المسنونة عند تسمية الابناء قال اهل العلم _انه يسن ان يسمى المولود فى اليوم السابع من ولادته لمن اراد ان يُعق عنه كما يسن تسميته فى يومه الاول
فأذا مات قبل تسميته قال العلماء استحب تسميته وان كان سقطاً ما دامت نفخت فيه الروح
واختيار الاسم واستحسانه سنة نبوية وقد ورد فى صحيح مسلم عن النبى صل الله عليه وسلم "إنَّ أحبَّ أسمائِكم إلى اللهِ عبدُ اللهِ وعبدُ الرحمنِ"
وفى رواية اخرى " تسمَّوا بأسماءِ الأنبياءِ وأحبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبدُ اللهِ وعبدُ الرحمنِ وأصدقُها حارثٌ وهمامٌ وأقبحُها حربٌ ومُرةٌ "وقال اهل العلم ان من الاسماء المكروه اطلاقها ايضاً على المولود ظالم وحمار وشيطان
وفى هذا السياق اكد الدكتور _محمد عبد السميع _امين الفتوى ودير ادارة الفروع الفقهية بدار الافتاء ان النبى صل الله عليه وسلم نهى ان يتسمى الانسان بأسم ينازع فيه جلال الله سبحانه وتعالى
واشار الى انه لا يجوز ان يطلق على نفسه _ملك الملوك او الجبار_على سبيل المثال
واضاف ان من الاشياء التى يجب الالتفات اليها هو ادراك تأثير الاسم على المسمى فعند تسمية اسم حسن كمحمد او عبد الرحمن فيكون له اثراً نفسياً حسن فعندما يفهم الابناء مقصوده ومعناه فينشأون على ويكون له عظيم الاثر فى تكوين شخصياتهم _وكلمة روح تطلق على امين الوحى جبريل فى القرآن وهى تدل على روح الانسان
وفى شأن الاسماء ورد سؤال لدار الافتاء حول حكم التسمية بأسم "روح " وفيه قال مدير الفروع الفقهية انه لا مانع شرعاً من التسمية بأسم روح لانه لا يوهم بصفة سلبية ولا يتعارض مع النصوص التى جاءت فى السنة المشرفة