مقولة _لا حياء في الدين_ فاسدة لهذا السبب
اكد الدكتور_ على جمعة _المفتى الاسبق للديار المصرية وعضو هيئة كيار العلماء ان الحياء مدخل لبقية أخلاق الإسلام،فهو مفتاح تُفَتَّحُ به كل ابواب الاخلاق
واشار الى ان الدعوة الى الحياء جاءت مع كلام الانبياء الاوائل مؤكداً ان المجتمع وةالافراد والامة اذا ما فقدت الحياء صارت بلاضابط فالحياء ضابط الانسان الذى يجعله عابداً الى ربه معمراُ لكونه تعالى مزكياً لاخلاقه
وبين انه ما يشيع في وسط الناس من مقولة: "لا حياء في الدين"هي مقولة فاسدة، لم ترد لا في كتاب ولا في سنة، وإنما صحتها: "لا حرج في الدين"؛ ولذلك أباح الدين أن نسأل، حتى في المسائل التي قد يكتنفها شيء من الغموض، أو شيء من الحياء، وأن نكتفي بالإجمال دون التفصيل.
وضرب المثال الموضخ لذلك بما ورد عن أم سُلَيْم بنت مِلْحَان رضي الله تعالى عنها وأرضاها، وهي أم أنس بن مالك، وكانوا من الأسر التي كانت في خدمة رسول الله ﷺ ، وفي شأن القيام بشأنه ﷺ فعندما جاءت أم سُلَيْم النبي ﷺ عند زوجته السيدة أم سلمة، فسألته: ماذا تصنع المرأة يا رسول الله إذا احتلمت؟ قال: «عليها الغسل». واكتفى.