مع كثرة الفتن والجنوح عن التربية الصحيحة ما فائدة الانجاب
حث النبى صل الله عليه وسلم على النكاح وهذا ماثبت فى السنة النبوية المشرفة كما حث على حث على السعي في إنجاب الأولاد وهذا ما اقره اهل العلم
وفد استشهدوا على ذلك بما ورد عن النبى صل الله عليه وسلم "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ"_ وقوله "تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ، إِنِّي مُكَاثِرٌ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
وافاد العلماء ان ما يتخوف منه المرء من كثرة الفتن والجنوح عن التربية الاسلامية الصحيحة التى تطيح بالابناء الى امواج صراعات الفتن والوساوس لا يصلح أن يعارض الأوامر الشرعية مؤكدين انه نوع من اليأس وانتظار الشر، وعدم التفاؤل والرجاء في رحمة الله تعالى.
واكدوا ان الواجبات والحقوق المتبادلة بين الوالدين والاولاد تجاه كل منهم محاسب فيها من قصر او احطأ على تقصيره ولن يضر ذلك الاخر شيئا ، لأن كل إنسان أعطاه الله تعالى العقل وأدوات الفهم والعلم والمعرفة وعليه ان يبحث عن الحق ويلتزمه ، ولا يضره خطأ من أخطأ ، أو تقصير من قصر
التقوى والفتن
و يجاهد الانسان فى الدنيا انواع شتى من الفتن ويصارع نفسه والشيطان حتى يحظى برحلة نهايتها السعادة فى الاخرة
وقد بين الدكتور_ هانى تمام _ الدكتور هانى تمام / أستاذ الفقه المساعد بجامعة الازهر الشريف ان اعظم ما يتجهز به الإنسان ويتزود به في الرحلة إلى الدار الآخرة: تقوى الله عزوجل فهو القائل وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ "
واشار الى ام ما يساعد على التقوى: محاسبة النفس أولًا بأول في الدنيا فيتخفف حسابها في الآخرة
مشيراً الى ان من أتبع نفسه هواها فقد خاب وخسر وبين ان العاقل من عمل خلاف هوى نفسه فمحاسبة النفس تجعل الإنسان مستعدًا للموت في أي لحظة كما تجعل المرء يحب لقاء الله ولا يخاف من شيء،وقد قال النبى صل الله عليه وسلم: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ