رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

قبل بداية2023..اعرف الحكم الشرعي فى قراءة الطالع والأبراج

بوابة الجمهورية

فى ختام عام2022 ومع استقبالنا لعام جديد يحرص البعض على قراءة الأبراج والطالع لمعرفة حظه فى العام الجديد كل حسب برج ميلاده..فهل هذا جائز شرعاً؟.



فى هذا الشأن،قال الدكتور علي جمعة_المفتي السابق_أن قراءة الطالع والتنجيم عن أحداث السنة القادمة هو مجرد خرافات،مؤكداً إن قراءتها حرام،ويأثم بها المسلم لأنه سعى لتجهيل نفسه وتخرج من التفكير المستقيم إلى التفكير المعوج".

لفت فضيلته إلى أن الله سبحانه وتعالى هو"عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة"، وفي قوله تعالى:"عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا"،لذلك فهو وحده الذي يعلم ماذا سيكون غدًا.

نصح د.جمعة:"انشغلوا بمحاسبة أنفسكم قبل السنة الجديدة على ما قدمتموه خلال عام كامل أفضل من قراءة الطالع وتصديق هذه الأوهام".

فى سياق متصل،أكد الشيخ أحمد وسام_ أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية_إن هناك فرقا بين العلم والدجل، فالله سبحانه وتعالى رتب على النجوم علما ومنها يعرف العرب المواقيت فهو علم له أدواته والاستفادة منه، لكن هذا العلم قد اندثر ولم يعد هناك من يهتم به خصوصاً مع اختلاف الأجواء والتكنولوجيا الحديثة فأصبح هناك خلل فى الكون بشكل عام.

أوضح أمين الفتوى أن الأبراج إن دلت على شيء من الصفات فهذه الدلالة ظنية و ليس على سبيل القطع،

وأكد أن الدجل هو أن يدعي البعض أنه يطلع على علم الغيب بالنجوم وما سيجري في غدٍ وهذا ممنوع شرعا ولا يجوز الاعتماد عليه ولا الإيمان به فالله سبحانه وتعالى هو عالم الغيب، والاعتماد على علم النجوم في معرفة بعض الأحوال لم يعد متاحًا أصلًا إنما أصبح فى يد الدجالين والمشعوذين فى زمننا هذا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة