رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"الناتو" يحقق في إطلاق نار شمالي كوسوفو

بوابة الجمهورية

قالت قوات حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الأطلسي في كوسوفو، اليوم الاثنين، إنها تحقق في حادث إطلاق نار في شمال الجمهورية الانفصالية، وحثت على الهدوء بعدما أرسلت صربيا قائد جيشها إلى المنطقة الحدودية ردا على ذلك.


وقع الحادث، مساء الأحد، في بلدة زوبين بوتوك، شمالي كوسوفو، حيث يقيم الصرب المحليون هناك حواجز على الطرق منذ أسبوعين، وتتصاعد التوترات بين الخصمين السابقين.
وذكرت قوات حفظ السلام أن الحادث وقع على مقربة من إحدى دورياتها، ونفذه أشخاص مجهولون. لكنها أضافت في بيان أن أحدا لم يصب بأذى و"نعمل على كشف كل الحقائق".
لا تزال كوسوفو نقطة اشتعال محتملة في البلقان بعد سنوات من حرب 1998-1999 التي انتهت بتدخل "الناتو". لا تعترف صربيا وعدد من الدول على رأسها روسيا والصين، بإعلان استقلال إقليمها السابق عام 2008، في حين أن الجهود الغربية للتوسط في حل حتى الآن، باءت بالفشل.
جنود الجيش الصربي خلال مشاركتهم في مناورات عسكرية مشتركة مع روسيا وبيلاروسيا - سبوتنيك عربي, 1920, 26.12.2022

وقالت القوات التابعة للناتو: "من المهم لجميع المعنيين تجنب أي خطاب أو أفعال يمكن أن يسبب التوترات وتصعيد الموقف. نتوقع من جميع الجهات الفاعلة الامتناع عن العروض الاستفزازية للقوة والبحث عن أفضل حل لضمان سلامة وأمن جميع المجتمعات".
عقدت صربيا، يوم الأحد، اجتماعا رفيع المستوى بعد حادث إطلاق النار، حيث توجه رئيس أركان الجيش في وقت لاحق إلى بلدة راسكا الجنوبية، بالقرب من كوسوفو، حيث توجد قوات الجيش الصربي.


وقال الجنرال ميلان مويسيلوفيتش لوسائل إعلام محلية، إن الجيش تلقى توجيهات "واضحة ودقيقة" من الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش. ووصف الوضع بأنه "خطير"، ويتطلب وجود الجيش الصربي على طول الخط الإداري مع كوسوفو.
طلبت صربيا من قوة كوسوفو نشر ما يصل إلى 1000 من قواتها شمالي كوسوفو المأهولة بالسكان الصرب، لحمايتهم من المضايقات المزعومة من قبل الألبان الذين يشكلون الأغلبية في البلاد. الطلب لم يقبل حتى الآن.

نقلا عن sputniknews




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة