رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"عبد الله" خلص على صديقه وهو نائم.. طمعاً في أمواله

بوابة الجمهورية

المجني عليه وفر له فرصة عمل.. ودفع الثمن؟!
والدته: ابني فتح له باب رزق لكنه خائن
زوجته: إعدام المتهم يريح زوجي في قبره.. حسبنا الله ونعم الوكيل

"يقتل القتيل ويمشي في جنازته".. لم تطلق هذه الأمثال الشعبية من فراغ فلكل مثل قصة وحكاية حقيقة وهذه الحكاية حدثت وقائعها في مركز الحسينية بمحافظة الشرقية، عندما قام زكريا فرحات 23 عاما بمساعدة صديقه "عبد الله" المتزوج حديثا والمقيم بنفس قريته في توفير فرصة عمل له في توزيع الأعلاف بمنطقة المرج بمحافظة القاهرة، ولم تمر 4 أشهر على العمل سويا حتي طمع الأخير في أموال الأول وانقض عليه أثناء نومه وتخلص منه.


لم يكتف القاتل بجريمته الشنعاء بل زادها جرما بحمل جثة صديقه ونقلها إلي أسرته بمحافظة الشرقية قائلا لهم: "ابنكم مات".


البداية عندما تلقي اللواء مدير أمن الشرقية، اخطارا من مأمور مركز شرطة الحسينية باستقبال مستشفي الحسينية المركزي "زكريا فرحات" 23 عام مقيم قرية الرضوان التابعة لمركز الحسينية جثة هامدة إثر إصابته بجروح قطعية وكدمات وإصابات متفرقة بالجسد، وبسؤال أسرته قرروا حدوث إصابته إثر تعرضه لحادث طريق بنطاق مدينة المرج محافظة القاهرة، وأن صديقه "عبد الله" اتصل بنجل شقيقة المجني عليه وأخبره بوفاة خاله في حادث، فحضر بسيارته ونقل الجثمان سويا إلي المستشفي المركزي بالحسينية لإنهاء إجراءات الدفن، لكن أمين الشرطة المكلف بالتواجد بنقطة شرطة المستشفي اشتبه في وجود شبهة جنائية في الوفاة، وأخطر الأجهزة الأمنية بمركز شرطة الحسينية التي انتقلت على الفور إلي المستشفي.


وبالفحص والتحري تبين وجود شبهة جنائية في الوفاة وتم التحفظ على الجثة بمشرحة مستشفي الحسينية المركزي تحت تصرف النيابة العامة التي قررت برئاسة محمد جاد. رئيس النيابة، وبإشراف المستشار حلمي عطا الله المحامي العام لنيابات شمال الشرقية، تشريح الجثة لبيان سبب الوفاة، وأمرت بتحريات المباحث حول الواقعة وكيفية حدوث الوفاة والأداة المستخدمة في الجريمة.

كشفت التحريات والتحقيقات أن وراء ارتكاب الواقعة صديقه "عبد الله" 23 عاما مقيم مركز الحسينية لسرقة أموال المجني عليه من حصيلة بيع الأعلاف بحى المرج.


وأضافت التحريات والتحقيقات أن المجني عليه مقيم بقرية الرضوانة مركز الحسينية، ويعمل في توزيع الأعلاف في حى المرج بمحافظة القاهرة، عن طريق تجميعها من مركز الحسينية، وقام باستئجار مخزن بناحية المرج لتخزين الأعلاف وبعدها يتم توزيعها في نطاق حى المرج، وأصطحب المتهم ليعمل معه ليفتح له باب رزق يعينه على الحياة وخاصة انه كان متزوج حديثا مطالبا بدفع مبلغ مالي شهري لوالده، وبعد أربعة أشهر فقط من عملهما سويا طمع المتهم في أموال المجني عليه من بيع متحصلات الأعلاف و أثناء نومهما سويا في المخزن انقض على المجني عليه وقام بمحاولة خنقه و تعدي عليه بقطعة حديدية، حتي لفظ أنفاسه الأخيرة، ثم اتصل بنجل شقيقه المجني عليه الذي يعمل سائقا بمنطقة المرج واخبره أن خاله مات في حادثة حضر نجل شقيقة المجني عليه، وقام بنقل الجثة بسيارته وكان برفقته المتهم الي مستشفي الحسينية المركزي لإنهاء إجراءات تصريح الدفن، تمكن فريق البحث الجنائي بمركز شرطة الحسينية من القبض علي المتهم بمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة وبعرضة علي النيابة العامة احالته محبوسا لمحكمة جنايات الزقازيق، التي أصدرت قرارها باجماع الاراء برئاسة المستشار محمد علي عبد الرحيم، رئيس المحكة، وعضوية المستشارين علي أحمد رجب، وحسام محمد المكاوي، وأمانة سر أحمد رمزي باعدام المتهم.


بدموع غزيرة وقلب موجوع علي فقدان فلذة كبدها سردت "حميدة" والدة المجني عليه تفاصيل مرعبة عن الحادث.. حيث كان المتهم صديق ابنها، وقام نجلها بالعطف عليه بعد أن طرده والده أكثر من مرة، وكان يسمح له بالنوم في منزله مرات، وعندما تزوج المتهم حديثا وطالبه والده بدفع مبلغ مالي مساعدة شهرية في نفقات المعيشة، قام ابني بتوفير فرصة عمل له وأخذه معه للعمل في توزيع الأعلاف بمدينة المرج بالقاهرة، فطمع فيه وخان العيش والملح وقتل إبني شنقا أثناء نومه وحمل جثته إلي الشرقية وقال ابنكم مات في حادث وربنا ينتقم منه واعدامه ازاح الغمة ورد الي روحي وابنني ارتاح في قبرة.


فيما التقط زوجها "فرحات" أطراف الحديث منها قائلا: إن المجني عليه كان أول فرحته في الحياة ومعين معه على المعيشة بعد ربنا ومكافح ومحبوب من الجميع. ولم يتوقع أن صديقه يقتله بهذه الطريقة البشعة الموجعة.

وأوضحت "دينا" زوجة الضحية، إنها لم تكن تعرف أن زوجها تعرض للقتل، وجاء خبر الوفاة عن طريق شقيقه الذي أخبره بموته في حادث، وذلك بناء على حديث المتهم في البداية، موضحة أن القاتل خان العيش والملح.


وأشارت زوجة الضحية، إلي أنها لم تتوقع أن يحدث ذلك من صديقه الذي فتح له باب رزق وقتله وهو نائم طمعا في الفلوس وانها في حالة حزن كبير على فراقه خاصة وان لها ثلاثة اطفال منه اصبحوا في رقبتها.

وجه محمد فرحات شقيق، القتيل الشكر لقضاء مصر العادل الذي اقتص من قاتل شقيقه وقال انه سجد لله شكرا بقاعة المحكمة عقب صدور الحكم والآن تلقي العزاء في شقيقه من الاهالي والحمد لله حق اخويا رجع.

وقال عم الضحية ان الخبر جاء فى البداية أن ابن شقيقه توفى فى حادث أثناء عبور الطريق، وعند إحضار الجثة للمستشفى تبين وجود شبهة جنائية فى الحادث والحمد لله تم القصاص العدل من الجانى ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ارتكاب هذه الجريمة الشيطانية وردد واسرة القتيل بقاعة المحكمة يحيا العدل يحيى العدل ابننا الان ارتاح فى قبره.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة