مصطفى اسماعيل _عُين قارئاً للقصر الملكى وذاعت شهرته فى افاق العالم
فى ذكرى رحيله
بعد صحبة صادقة لتلاوة آيات القرآن الكريم رحل عن عالمنا الشيخ مصطفى اسماعيل فى 26 ديسمبر عام 1978
وكانت اول انطلاقة لسماع صوت الشيخ العذب المتمكن من مقامات القرآن الكريم واحكامه فى طنطا عند بلوغة 16 عاماً فى سرادق عزاء كبير امتلأ بالاعيان واعضاء الاسرة المالكة وكان لقوة صوت الشيخ وحلاوته اثره حاصة فى عدم وجود مكبرات الصوت فى ذلك الوقت
وقد تم تعينه قارئاً للقصر الملكى رغم عدم اعتماد اذاعة القرآن الكريم له فى ذلك الوقت بعدما اعجب بتلاوته الملك فاروق عندما قرآ الشيخ فى احتفالية تغيب عنها الشيخ عبد الفتاح الشعشاعى وذلك بعدما ذاع صيته فى محافظته ومسقط رأسه بالغربية والمحافظات المجاورة
وصدح صوت الشيخ مصطفى اسماعيل بأذاعة القرآن الكريم في عام 1945م ا حيث تعلقت بصوته الآذانُ والقلوب وطارت شهرته في آفاق مصر والعالم.
وفى وسط احتفاءات منقطعة النظير تقلد فيها ارفع الاوسمة تقديراً له احيا الشيخ العديد من ليالى رمضان فى العديد من دول العالم التى جابها والتى اٌثنى على ادائه الفذ فيها وصوته العذب المتمكن من تجدويد وقراءات القرآن الكريم.
ومن التلاوات المشهور للشيخ مصطفى اسماعيل قراءته بالمسجد الاقصى فى ذكرى الاسراء والمعراج عام 1960
وقد ولد فضيلة الشيخ مصطفى إسماعيل في 17 يونيو عام 1905م، بقرية ميت غزال، مركز السَّنطة، محافظة الغربية، وأتمَّ حفظ القرآن الكريم في كُتَّاب القرية قبل أن يتجاوز الثانية عشرة من عمره، ثم التحق بالمعهد الأحمدي في طنطا؛ ليتلقَّى علوم التجويد والقراءات.
وقد دُفن في مسقط رأسه عند رحيله تاركًا خلفه ثروة كبيرة من التِّلاوات القرآنية الرائعة والمُتقنة.