روسيا تنزع السلاح الأوكراني
أكد المتحدث باسم الكرملين. دميتري بيسكوف. أن الجيش الروسي أحرز تقدما في مسألة نزع السلاح من نظام كييف.
وقال بيسكوف -ردا علي سؤال ما إذا كان قد تم تحقيق هدف من أهداف العملية العسكرية الخاصة. وفقا لقناة روسيا اليوم الإخبارية - إنه يمكن اعتبار أن الحد من الإمكانات العسكرية لأوكرانيا. قد تحقق.
وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. قد صرح أن مخزون الأسلحة في نظام كييف قد انتهي تقريبا.
كان الرئيس الروسي قد أكد أن الأسلحة والذخيرة لدي أوكرانيا ستنفد قريبا. وبالتالي كييف ستعتمد كليا علي المساعدات الغربية. لافتا إلي أن الجيش الروسي دمر الكثير من المعدات السوفيتية الصنع التابعة للقوات الأوكرانية. مشيرا إلي أنه في الوقت نفسه. فإن مخزونات الأسلحة المصنوعة في الاتحاد السوفيتي الموجودة لدي الدول الأوروبية. والتي يتم نقلها إلي كييف تقترب أيضا من النفاد.
شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. علي أهمية التعاون بين شركات صناعة الدفاع والعسكريين المشاركين في العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا من أجل تعزيز مراقبة جودة الأسلحة.
وقال الرئيس الروسي -في اجتماع مع رؤساء شركات الصناعات الدفاعية "إنها مسألة خاصة جدا وهامة للغاية تزويد منظمات الصناعة الدفاعية بردود فعل من الوحدات العسكرية المشاركة في العملية العسكرية الخاصة".. حسبما ذكرت وكالة أنباء "تاس" الروسية.
وأضاف أنه يعلم جيدا أن متخصصين ومهندسين من العديد من المؤسسات يزورون الخطوط الأمامية للمساعدة في الإصلاحات السريعة للمعدات التالفة وإعادتها إلي الخدمة والتحقق من أدائها أثناء العمل.
وتابع "اسمحوا لي أن أؤكد أن مثل هذه الآلية لتبادل المعلومات لتحسين جودة المنتجات العسكرية للعملية العسكرية الخاصة يجب أن تكون دائمة وفعالة قدر الإمكان".
وأشار إلي أن مثل هذه الإجراءات قد تم وضعها منذ فترة طويلة. حيث زار متخصصون روس سوريا مرارا وتكرارا خلال العملية ضد الإرهابيين لاتخاذ القرارات والعمل في الموقع. وخلص بوتين إلي أن هذا العمل كان فعالا للغاية. وهو مستمر بشكل مثمر للغاية.
كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. قد أمر في 24 فبراير الماضي. ببدء عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا. مشيرا إلي أن هذه العملية جاءت استجابة لطلب المساعدة من رؤساء جمهوريات دونباس.
وشدد بوتين علي أن موسكو ليست لديها خطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية. لكنها تهدف إلي نزع السلاح. وردت الولايات المتحدة وحلفاؤها بفرض عقوبات صارمة. وقاموا بزيادة إمدادات الأسلحة إلي أوكرانيا.
وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. اليوم زيارته إلي الولايات المتحدة مؤخراً بأنها "نادرة ومعيار مهم للغاية".
وأضاف زيلينسكي -في تصريحات خلال مؤتمر سفراء أوكرانيا في كييف نقلتها قناة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية- أن هذه الزيارة لواشنطن كانت "معياراً مُحدِداً. وليس لدي فرصة للقيام بزيارات خارجية. لأنه لا يوجد وقت".
وحث الرئيس الأوكراني الشركاء الأجانب علي أنه إذا كانوا مستعدين "لأخذ زمام المبادرة" في تنفيذ صيغة السلام الأوكرانية. فعندئذ يمكن إجراء المفاوضات شخصياً مع زيلينسكي.
كانت زيارة زيلينسكي إلي الولايات المتحدة هي الأولي له خارجياً منذ اندلاع الأزمة الروسية الأوكرانية في فبراير الماضي.
وفي موسكو. أكد السفير الروسي لدي الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف. أن واشنطن تخوض حربا بالوكالة ضد روسيا علي الأراضي الأوكرانية. مشيرا إلي أن مخاطر المواجهة المباشرة بين البلدين مرتفعة.
وقال الدبلوماسي الروسي -في تصريحات لوكالة أنباء "تاس" الروسية. لا أحد يخفي أهداف البيت الأبيض الحقيقية تجاهنا.. المعلقون السياسيون يصرحون في جميع القنوات التلفزيونية بأنه يجب تكثيف حرب الولايات المتحدة بالوكالة ضد الاتحاد الروسي".
وأضاف "أود أن أذكركم بأن الحرب بالوكالة تُفهم علي أنها حرب يتم تفويضها لشخص آخر. أي حرب يخوضها شخص بالنيابة عن شخص آخر. وهذا بالضبط ما يقوم به الأمريكيون علي الأراضي الأوكرانية".
وتابع أن ما ترمي إليه الولايات المتحدة هو عدم السماح لروسيا بالانتصار في عمليتها العسكرية الخاصة.. مُضيفا أن مساعي واشنطن تتمثل في عدة أمور تشمل وقف العملية العسكرية الخاصة. وانسحاب القوات الروسية من جميع الأراضي الأوكرانية الزائفة. إلي جانب دفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بأوكرانيا.
وأشار إلي أنه "في هذه الحالة. ليس هناك مجال للتراجع.. يتعين علينا فقط أن نمضي قدما.. إذا سمحنا بالحفاظ علي جذور النازية علي الأراضي الأوكرانية. فإن هذه البراعم ستنمو مرة أخري بعد فترة وسيتعين علينا القتال حتي الموت لإنقاذ ليس فقط أوكرانيا ولكن العالم بأسره".
وفي سياق متصل. قال أنتونوف إن محادثات تبادل الأسري الروسية-الأمريكية أثبتت أنها مثمرة وأن العمل في هذه القضية مستمر.
وأضاف أنتولوف "روسيا والولايات المتحدة تحتفظان بقناة اتصال بين أجهزة المخابرات للبحث عن حلول فيما يتعلق بتبادل السجناء. وأثبت الحوار هذا العام نتائج إيجابية. حيث عاد قسطنطين ياروشينكو وفيكتور بوت إلي الوطن".
وتابع "إن العمل جار.. فليعمل زملاؤنا في بيئة هادئة. دون أن تدفعهم وسائل الإعلام. لأن الشيء الأساسي بالنسبة لنا هو تحقيق نتيجة إيجابية".