رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"أنزلنا إليك" و"أنزلنا عليك"

بوابة الجمهورية

لغة القرآن

هناك أمران يحددان استعمال "إلي" أو "علي"، "إلي" لم تستعمل في القرآن الكريم إلا مع العاقل "وأنزلنا إليك الكتاب"، أما "علي" فهي استعملت للعاقل وغير العاقل "لو أنزلنا هذا القرآن علي جبل" وقوله تعالي: "ومن آياته أنك تري الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت".


وقد تستعمل "علي" في العقوبات "فأنزلنا عليهم رجزاً من السماء" وقوله تعالي: "إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلّت أعناقهم لها خاضعين".

لماذا ذكر "شعيب" في سورة الشعراء بينما ذكر "أخوهم شعيب" في سورة هود؟
شعيب أُرسل إلي قومين هما قوم مدين وهو منهم فعندما ذهب إليهم قال تعالي"وَإِلَي مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَالَكُم مِّنْ إِلَهي غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْري وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمي مُّحِيطي" وأصحاب الأيكة ولم يكن منهم وليسوا من أهله فلم يذكر معهم أخوهم شعيب لأنه ليس أخاهم "كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبى أَلَا تَتَّقُونَ".. وكذلك في القرآن الكريم لم يذكر في قصة عيسي -عليه السلام - أنه خاطب قومه بـ"يا قوم" وإنما كان يخاطبهم بـ "بني إسرائيل" لأنه ليس له نسب فيهم. أما في قصة موسي فالخطاب على لسان موسي جاء بـ "يا قوم" لأنه منهم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة