ندوة لخريجي الأزهر بالمنيا بمشاركة مدرسة أبناء الثورة بمطاي
"التغيرات المناخية وأثارها على الإنتاج الزراعي"
نظمت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا بالتعاون مع صانعي السلام ندوة عن التغيرات المناخية وتأثيرها على الانتاج الزراعي بمدرسة أبناء الثورة الابتدائية بمطاي تحت رعاية الدكتور أحمد محمد طلب وكيل الوزارة ورئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع المنيا ، والشيخ محسن خالد الوكيل الثقافي بالمنطقة ونائب مجلس إدارة المنظمة ، وتحت إشراف المهندس حمدي إسماعيل وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا ، والدكتور على عبد السلام مدير إدارة التربية والتعليم بالمنيا ، والدكتور رضا رمضان مدير مدرسة أبناء الثورة الابتدائية، ندوة تثقيفية بعنوان (التغيرات المناخية وتأثيرها على الإنتاج الزراعي) بحضور الشيخ جمال عبد الحميد الوكيل الشرعي بمعهد المنيا الثانوي وعضو بالمنظمة وعضو صانعي السلام ، والقس بولس نصيف يعقوب ممثل الكنيسة الكاثوليكية بالمنيا وعضو صانعي السلام ، والدكتور منصور عبد المجيد كلية الزراعة جامعة المنيا وعضو صانعي السلام ، والداعية الحاجة أمال منسق لجنة صانعى السلام ، و انتصار نقيب تمريض المنيا.
واستضافت الندوة الدكتور منصور عبد المجيد كلية الزراعة جامعة المنيا ، الذي أكد أن أكثر مجال يؤثر في التغيرات المناخية ويتأثر بها هو المجال الزراعي، موضحاً أن ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض ولو درجة واحدة فقط كفيل بإحداث كوارث بيئية واقتصادية .
كان فى استقبال الوفد من صانعى السلام والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع المنيا ممر شرفى من قبل الطلاب ترحيبا بالضيوف من أعضاء المنظمة وصانعى السلام د.رضا رمضان مدير مدرسة أبناء الثورة الابتدائية و.أميمة سيد أخصائية إجتماعية مشرف منفذ .
استهدفت الندوة ٣٠ طالبا وقام بتنظيم الندوة التثقيفية إسماعيل محمد منسق عام المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع المنيا ومريم منيس عضو صانعي السلام والمشرفون على الندوة من مدرسة أبناء الثورة الابتدائية ايمان أخصائية نفسية مشرف منفذ و.هبة نادى أخصائية إجتماعية مشرف منفذ.
واستعرضت الندوة العوامل التي أدت إلى التغيرات المناخية والتي تشمل مسببات طبيعية ومنها البراكين , وما ينتج عنها من غازات تسبب ارتفاع الحرارة، ومسببات بشرية ومنها انبعاثات المصانع التي تعتمد على المازوت والفحم النباتي كوقود .إلى جانب الغازات الناتجة عن النشاط السكاني والتي تتعلق بزيادة عدد السكان مثل عوادم السيارات .
وعن غازات الاحتباس الحراري أشار ضيف الندوة إلى أنها موجودة بصورة متوازنة في الكون , ولكن زادت نسبتها بفعل تدخل البشر .
و يطلق عليها(غازات التدفئة) لأنها تمتص أشعة الشمس وتحتفظ بقدر كبير منها في الأرض لتدفئتها ومن أمثلتها غاز الميثان ــ ثاني أكسيد الكربون ــ أكسيد النيتروز .
كذلك تطرقت الندوة إلى تأثيرات التغيرات المناخية :ــ
عدم التوازن بين فصول السنة , وتأخر قدوم فصل الشتاء .
ذوبان الجبال الجليدية المتماسكة.
غرق مساحات من الدلتا واختفاء أراضي خصبة صالحة للزراعة .
ظاهرة نحر الشواطئ والتي تهدد بزوال بعض المدن الساحلية .
ارتفاع منسوب الماء المالح مما يؤثر على ملوحة التربة فتصبح الأرض غير صالحة للزراعة .
الجفاف الذي يعرض النباتات للأمراض والتعفن , ويؤدي إلى تشقق التربة , وتتأثر الزراعة والثروة الحيوانية بالفقر المائي.
أخيراً انتشار الآفات وظهور أنواع جديدة منها قادرة على التأقلم مع الظروف الصعبة .
وتحدث كل من الشيخ جمال عبد الحميد الوكيل الشرعي بمعهد المنيا الثانوي وعضو بالمنظمة وعضو صانعي السلام ، والقس بولس نصيف يعقوب ممثل الكنيسة الكاثوليكية بالمنيا وعضو صانعي السلام ، والحاجه أمال منسق لجنة صانعى السلام ، عن الجهود القومية لمواجهة مشكلة التغيرات المناخية ومنها.
إنشاء المجلس القومي للتغيرات المناخية .
وإطلاق الإستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050.
وإقامة مشروعات صديقة للبيئة لتقليل الآثار السلبية للتطرف المناخي مثل تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي .
والتحول للاقتصاد الأخضر : توفير قروض خضراء لمشروعات مخصصة لخدمة البيئة مثل تدوير المخلفات بفائدة منخفضة وشروط ميسرة .
=التعاون الدولي وإقامة المؤتمرات والعوائد الإيجابية منها .
هذا إلى جانب الدور المطلوب من العاملين بقطاع الزراعة من حيث :ــ
زراعة أصناف تتحمل الحرارة العالية .
وتقليل مساحة المحاصيل المسرفة في استهلاك ماء الري مثل قصب السكر .
وزراعة محاصيل بديلة تتحمل الجفاف والملوحة .
واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية الأبحاث الزراعية الهادفة إلى تغيير مواعيد الزراعة , وضرورة التكامل بينها وبين الأبحاث الهادفة إلى
استنباط السلالات الجديدة.
وقد كرمت المنظمة وصانعى السلام أسرة إدارة مدرسة أبناء الثورة الابتدائية ، وأعضاء هيئة التدريس وتوزيع مجلة نور ، ووثيقة الأخوة فى الإنسانية لطلاب وطالبات المدارس وشهادات تقدير لأسرة المدرسة.