ضرورات تُبيح قطع الصلاة..يُفندها المفتي السابق
قال تعالى:"وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ" (محمد:33) أى أمرنا بألا تفسد أعمالنا فأخذ الفقهاء من هذا عدم الجواز بإبطال الأعمال،من جانبه أشار الدكتور علي جمعة_المفتي السابق_إلى أن الضرورات تبيح المحظورات.
ما هي الضرورات في هذه الحالة؟
أفاد د.جمعة بأن مثل هذه الضرورات أن يكون هناك طفل سيشعل النار وهو صغير سيقع ويهلك،أو سيحدث شيء حول المصلي تضيع به الأموال أو الأنفس أو الأعيان.
لفت فضيلته إلى أن كل هذه الأشياء تُبيح قطع الصلاة ثم تستأنف بعد ذلك،و هناك بعض الأشياء مثل قتل الحية وقتل العقرب في الصلاة يجري إنسان ويقتل أثناء الصلاة، مع العمل الكثير ولا تنقطع الصلاة بل هو في صلاة مستمرة.
وفي بعض الأحيان قد تكون المرأة منتظرة لشيء خطير يتوقف عليه حياتها فدخلت الصلاة فطرق الباب،الباب عليه هذا الشيء وسينصرف ولو انصرف هلكت أو قاربت على الهلاك فتذهب وتفتح الباب وتقطع صلاتها لأن هذا في حد الضرورة.
وصف المفتي السابق حد الضرورة بأنه ما يتوقف عليه هلاك شيء أو ضياع شيء سواء كان شخص وسواء كان عين ، سواء كان عرض أو نفس، فبعض السيدات الأغلبية منهن يقمن بوضع الطعام على النار ويدخلن في الصلاة ،في هذه الحالة أعتقد أنه من الأولى والأكمل إنهن يفرغن لأداء الصلاة وألا ينشغلن بأي شيء من هذا القبيل.