رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"لعبة تشارلي"آفة جديدة تجتاح المدارس..وهذا رأى الإفتاء والأزهر

بوابة الجمهورية

أثارت"لعبة تشارلي" حالة من الجدل على صعيد المدارس والأعلام ووسائل التواصل الاجتماعى،خاصة عقب تداول أنباء عن نقل إحدى الطالبات إلى المستشفى، بعد إصابتها بحالة هياج عصبي، جراء لعبة تشارلي، التي تعتمد على استحضار الجن والشياطين.



حكم ممارسة الألعاب الإلكترونية

من جانبه أكد الدكتور شوقي علام_مفتي الجمهورية_إنه يجوز ممارسة الألعاب الإلكترونية إذا كانت تعود على الإنسان بالنفع، وتساعده في تنمية الملكات وتوسعة القدرات الذهنية، وكانت خالية من أيِّ محظور شرعي وأخلاقي، ولا تعود بالسلب على الإنسان نفسيًّا أو أخلاقيًّا، ولا تأخذ وقته كاملًا، وكذا بشرط ألا تكون محظورة قانونًا في البلاد، وبالنسبة للأطفال يجب أن تكون هذه الألعاب مناسبة للمرحلة العمرية للطفل، وأن تكون هذه الألعاب تحت إشراف الوالدين.

فى سياق متصل،أكد الدكتور عبد الحميد الأطرش_رئيس الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف_إنه لا يجوز بأى حال مثل هذه الألعاب منوهاً إلى أنه يقع على الأعلام مسئولية التوعية بمثل تلك الألعاب.

أضاف د.الأطرش فى تصريحاته لـ"الجمهورية أونلاين" أنه تقع المسئولية على الآباء والمعلمين أيضاً لتقديم الوعي الكامل للأبناء والطلاب بمخاطر مثل هذه الألعاب والتى نهى عنها الشرع،لافتاً إلى أنه يجب الحرص على أن يكون فى الألعاب ما ينفع الأبناء وينمي قدراتهم.

ضوابط اللعب المُباح

الشريعة الإسلامية وإن كانت تُبيح اللعب واللهو، غير مفرقة في ذلك بين كبيرٍ وصغيرٍ؛ كُلٌّ بما يناسبه، إلا أنَّ لذلك ضوابط يجب مراعاتها؛وحددها المفتي فيما يلي:
- ألَّا يكون اللعب هو دأب اللاعب بحيث يصير ذلك إدمانًا يَعُود على صاحبه بالضرر الصحي والنفسي والإرهاق الذهني، ويشغله عن أعماله وواجباته وإنجازاته النافعة له؛ كالعمل أو الدراسة أو نحو ذلك.

- ألَّا تشتمل هذه الألعاب على الميسر أو القمار المنهي عنه شرعًا.
- ألَّا يقترن باللعب سلوكٌ محرَّمٌ؛ كتصوير العورات، أو الإيحاءات الممنوعة التي تدعو إلى التَّفلّت والانحلال القيمي والأخلاقي على المستوى الفردي أو الاجتماعي.
- ألَّا تشتمل اللعبة على طقوس تعبدية تخالف ثوابت عقيدة المسلمين.
- ألَّا تكون اللعبة من ألعاب التجسس الممنوعة محليًّا أو دوليًّا.
- ألَّا يُؤدي اللعب إلى تضييع حقوق الله على المكلَّف من عبادات وصلوات ونحوها؛ حتى لا يدخل بذلك تحت قول الله تعالى: ﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ۝ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ [الماعون: 4-5].

- وألَّا يؤدي كذلك إلى تضييع حقوق العباد عليه، وفي مقدمتهم الأهل ممَّن يعولهم ويقوم على رعايتهم؛ فإنهم في ذمته، وهو مسؤولٌ عنهم.
- ألَّا يشتمل اللعب على عُنفٍ أو يحثّ عليه أو يؤدي إلى استمرائه أو التهاون بشأنه، وألَّا يكون مؤديًا إلى النزاع والخصومة والبغضاء بين اللاعبين.

يُذكر أن وزارة التربية والتعليم الفني قد وجهت أولياء الأمور بمراقبة أبنائهم على الهواتف الذكية وتوعيتهم بمخاطر الألعاب الإلكترونية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة