رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الكرملين: لا خطط لعقد اجتماع بين بوتين ورئيس وزراء الهند

بوابة الجمهورية

أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية الكرملين دميترى بيسكوف، اليوم الاثنين أن التكهنات بشأن الإلغاء المزعوم لاجتماع بين الرئيس الروسى فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الهندى ناريندرا مودى فى نهاية هذا العام "غير صحيحة"، مُشيرا إلى أن هذه المحادثات لم تكن مطروحة من الأساس ضمن جدول أعمال الرئيس الروسى.


وقال بيسكوف، ردًا على تكهنات إعلامية أفادت بأن مودى رفض الاجتماع السنوى مع بوتين فى نهاية العام الجارى، "إنه لم يكن من المخطط عقد اجتماعات بين بوتين ومودى، ولم يلغ أحد أى شيء، لأنه لم تكن هناك خطط لعقد مثل هذه المحادثات".. مُضيفا أنه "سيتم تنسيق جدول اتصالات بين البلدين فى العام المقبل".. بحسب ما أوردته وكالة أنباء "تاس" الروسية.

يُشار إلى أن وكالة بلومبرج الأمريكية نقلت عن مصدر موثوق، أن مودى رفض عقد اجتماع سنوى مع الرئيس الروسى هذا العام.

ووفقا لإعلان الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والهند لعام 2000، يجتمع قادة البلدين سنويًا، ولكن فى عام 2020، لم يتم عقد القمة بسبب جائحة فيروس كورونا.

يُذكر أن بوتين أجرى زيارة إلى نيودلهى فى ديسمبر 2021. وخلال هذا العام، عقد بوتين ومودى اجتماعا منفصلا على هامش قمة منظمة شنجهاى للتعاون فى سمرقند فى شهر سبتمبر الماضى.

وفى سياق آخر، صرح سفير روسيا لدى صربيا ألكسندر بوتسان خارتشينكو، اليوم الاثنين، بأن بريشتينا تسعى لاستخدام القوة فى الوضع حول كوسوفو، بدعم من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى.

وقال خارتشينكو فى تصريحات متلفزة أوردتها وكالة أنباء (تاس) الروسية، إنه "فى هذه المرحلة يسعى الرئيس الصربى ألكسندر فوسيتش إلى حل هذا التصعيد وإيجاد مخرج سلمى دون السماح بالتطور إلى المرحلة الساخنة".

وأوضح أن الأمر بالغ الصعوبة نظرا لمناضلة بريشتينا العلانية للسيطرة على كوسوفو وإرسال القوات بدعم من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى.

كانت قد اندلع التوتر بين صربيا وكوسوفو أغسطس الماضى، عندما أعلنت بريشتينا إنها ستلزم الصرب الذين يعيشون فى الشمال، والذين تدعمهم بلجراد ولا يعترفون بمؤسسات كوسوفو، بالبدء فى استخدام لوحات ترخيص السيارات الصادرة منها.

نقلا عن أ ش أ




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة