إعدام بائعة الخضار قتلت بن جارتها نكاية في أمها
بسبب خلافات قديمة
المتهمة ظنت أن والدتها شوهت سمعتها..
فقررت الانتقام ودفنت الجثة في دورة المياه
شهدت مدينة مطاي جريمة قتل بشعة تهتز لها الأبدان اثر قيام منار بائعة الخضار باستدراج طفلة لم تتجاوز الخمس سنوات الي مسكنها وقتلها ودفن جثتها بدورة مياه بالطابق الأرضي بمسكنها نكاية في والدتها بسبب خلافات مالية وتجارية بينهما وأثر الظن منها بتشوية صورتها بأنها على علاقة بشباب القرية.. مما أثار حفيظتها فقررت أن تحرق قلبها وتجعلها تتجرع كاس المرار كل لحظة تمر عليها بقتل اخر العنقود "ضحي"،
ولكن كيف ومتي كلها اسئلة كانت محيرة و تشغل فكر منار ليلاً ونهارًا حتي مهد لها الشيطان خطته المحكمة وقررت أن تلتقط أنفاسها وان تطور من ذاته وان تتحلي بالشجاعة والجرأة وان تخطو أفكارها من مرحلة التفكير لمرحلة التنفيذ وأثناء لهو الطفلة ضحي بالشارع امام مسكنها قامت منار ببدء مخططها الإجرامي باللهو معها ثم جلست داخل باب مسكنها ومدت ذراعيها وهي تحمل جنيه واحد واستدراجتها وطلبت منها شراء شيكولاتة فهرعت نحوها المجني عليها حبا في الشيكولاتة ولم يكن يعلم الملاك البريء أن ثمن حياتها هو الجنيه وبعدها قررت تنفيذ مخططها الإجرامي لخنقها وقتلها ودفنها داخل حفرة بدورة مياه بالطابق الارضي وتغطيتها بقطعة قماش بيضاء اللون ووضع خشب فوقها وتنافست الصعداء وارتاحت نفسيا بدافع الانتقام أنها انتصرت على جارتها بتنفيذ مخططها الإجرامي وذهبت تبحث مع أسرتها على الطفلة ثم صعدت إلي الطابق الاولي لتخلد في النوم ولم تكتفي جبروتها بذلك بل أحضرت شريحة هاتف محمول وقامت بإرسال 35 رسالة لشقيقتها تطالبها بدفع دية قدرها 300 الف جنيه لإطلاق سراحها حتي تبعد الشبهة الجنائية عنها ثم ألقت بالشريحة في مرحاض الحمام وشاء القدر أن يكشف أمرها اثر انبعاث الرائحة الكريهة التي تزكم الانوف بمنزل المتهمة واخبروا ذويهم ثم حضر رجال الامن وكشفوا لغز جريمة القتل.

قضت محكمة جنايات المنيا برئاسة المستشار سليمان عطا الشاهد وعضوية المستشارين شعبان مغربي محمد وسامح احمد حسين وتامر مجدي فريد وبحضور محمود رياض سعيد وكيل النيابة وبامانة سر نبيل بشري حضوريا باجماع آراء أعضائها تطبيق عقوبة الاعدام شنقا عما أسند إليه من اتهامات.

تعود أحداث القضية رقم 9611 لسنة 2021 جنايات مطاي والمقيدة برقم 1068 لسنة 2021 إلي شمال المنيا والتي احالها المستشار طارق جلال المحامي العام الأول لنيابات شمال المنيا إلي محكمة الجنايات قيام المتهمة "منار.ب.ع.م" في يوم 16 يوليو العام الماضي بقتل المجني عليها الطفلة "ضحي أشرف علي خلف"، 5سنوات، عمدا مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتت النية و عقدت العزم المصمم على قتلها نكاية بذويها إثر مظنه نيلهم من سمعتها ولخلافات مالية فتقفت أثرها من شرفة مسكنها وتحينت فرصة وجودها وحيدة أمام مسكنها وما إن ظفرت بها حتي استدرجتها لداخله وقبضت على كلتي يديها من خلاف وكممت فاهها كاتمه أنفاسها وإنهالت عليها بضربات قاسيات بالرأس وأجزاء متفرقة من جسدها ومضت في تعديها محدثه إصاباتها والتي أودت بحياتها قاصدة من ذلك إزهاق روح.

كانت الساعة تشير إلي السابعة مساء يوم الجمعة الموافق العاشر من شهر يوليو العام الماضي عندما قامت مني عمر محمد، تاجرة فاكهه وخضروات، ونجلها عبد الرحمن، 19 سنة، بإبلاغ العميد حاتم ربيع رئيس فرع البحث الجنائي شمال المنيا بتغيب نجلتها "ضحي" 5 سنوات، أثناء لهوها في الشارع في ظروف غامضة ولم يتهموا أحد في غيابها.
اضافت بأن زوجها كان يملك سيارة ربع نقل ويعمل في تجارة الخضراوات والفاكهة وتوزيعها على التجار وتوفي منذ 15يوما ولديها 8 ابناء أكبرهم خالد 19سنة واصغرهم الطفلة المتغيبة.

انتقل فريق من إدارة البحث الجنائي الي مسرح الواقعة وتم تفريغ وفحص كاميرات المراقبة وسؤال الجيران والإستعلام عن الطفلة المتغيبة الا أنها فص ملح وذاب ولم يعثروا عليها.
بعد مرور عدة أيام على اختفائها أثناء لهو اصدقاء المجني عليها ضحي بالقرب من منزل المتهمة اشتموا رائحة كريهة نافذة تزكم الانوف فابلغوا أسرهم وتم إخطار العميد حاتم ربيع رئيس فرع البحث الجنائي شمال المنيا وتبين خلال المعاينة الأولية وجود جثه لانثي طفله في منتصف العقد الأول من العمر مسجية علي ظهرها ذو شعر بنـي اللـون وترتدي ملابس تيشرت نبيتي اللون في ابيض وبنطال أصفر اللون في حالة تعفن شديد و الانف يسيل منها الدماء كما توجد كدمات متسحج غير منتظم الشكل بخلفية الجزء الاوسط للساعد الايسر وبالجانب الايسر من الصدر وحول العين اليسري وتورم بالعين اليسري وبباطن القدم اليمني واليسري مع احمرار شديد وتشير الإصابات الي وجود شبهة جنائية.

قالت لمياء أشرف علي خلف 25 سنة طالبة شقيقة المجني عليها في تحقيقات نيابة مطاي بتغيب شقيقتها الصغري اثناء لهوها أمام مسكن المتهمة ولحق ذلك ورود رسائل نصية علي هاتفها المحمول تضمنت التهديد بقتل الطفلة إن لم يقوموا بدفع فدية قدرها 300 الف جنيه وعلمت لاحقا بالعثور علي جثمانها بمسكن المتهمة واتهمت الأخيرة بقتل شقيقتها.
كما اتهم شقيقها عبد الرحمن أشرف علي خلف 24 سنة دبلوم صناعة ووالدته مني عمر محمد جاد 45 سنة دبلوم تجارة بماورد ما علي لسان شقيقة الأول ونجلة الثانية.
أكدت التحريات الأولية بأنه حال فحص بلاغ الأهالي بإنبعاث رائحة كريهة من مسكن المتهمة تم التوجه إلي المكان وتتبع مصدر رائحة التعفن وعثر علي جثمان الطفلة المتغيبة بدورة مياة بالطابق الأرضي للمسكن وتحديداً بحفرة مسدلا عليها قطعني من القماش والخشب.

افادت التحريات التي أشرف عليها العميد حاتم ربيع رئيس فرع البحث الجنائي شمال المنيا قيام المتهمة إثر ظنها بخوض ذوي المجني عليها في سمعتها بتقفي أثر الأخيرة من شرفة مسكنها عاقدة العزم علي قتلها مترصده لحظة مجيئها بمفردها أمام المسكن وما أن سنحت لها الفرصة حتي استدرجتها لداخله، وقبضت علي كلتي يديها من خلاف وكمت فاهها كاتمه أنفاسها وانهالت عليها ضربا حتي فاضت روحها. ثم ألقت جثمانها بحفرة بالمنزل ووارتها عن الأعين بقطعة قماش. وبذلت وسعها لإخفاء رائحة تفعن الجثمان .وأضاف بإرسال المتهمة الرسائل النصية المشار إليها محاولة تشتيت انتباه أسرتها حتي لا يفتضح امرها وبضبط المتهمة أرشدت عن الهاتف المحمول المستخدم في إرسال الرسائل وطلب فدية لإطلاق سراحها.

اعترفت المتهمة "منار .ب.ع.م" 20 سنة، حاصلة على دبلوم صناعه، ومقيمة مركز مطاي بارتكابها جريمة القتل قائلة انها تقيم بالدور الاول العلوي بذات المسكن التي عثر فيه علي جثه المجني عليها وإضافت انها منذ فتره ظهرت ترديدات من بعض قاطني الشارع التي تقيم فيه بوجود علاقات عاطفية عديدة بينها وبين بعض شباب المنطقة مما اساء الي سمعتها فعقدت العزم وبيتت النية علي التخلص من المجني عليها للانتقام من اسرتها اعتقادا منها ان اسرة المجني عليها هي مرددة تلك الاشاعات بالإضافة الي وجود خلافات ماليه بينها وبين والدة المجني عليها ..حيث اضافت انها بتاريخ الواقعة شاهدت المجني عليها تلهو بمفردها أمام المنزل فحاولت استدراجها وقامت بالنداء عليها وقدمت لها جنيه واحد مصري لشراء الشيكولاتة وما ان دخلت الصغيرة الي باب المنزل لأخذ المبلغ المالي حتي قامت بالقبض علي كلتا يديها من الخلف وقامت بكتم انفاسها وانهالت عليها ضربا ولم تتركها الا عقب التأكد من مفارقتها للحياة ثم قامت بحملها بكلتا يديها وقامت بإلقائها بالمكان التي عثر فيه علي جثتها وحاولت اخفاء الجثة بان قامت بألقاء قطعه قماش بيضاء عليها، ووضعها داخل جوال في حفرة وتغطيتها بالخشب، وعقب ذلك صعدت إلي الطابق الاول للنوم، واوضحت بأنه نظرا لتجمع أسرة ضحي امام المنزل والبحث عنها في كل مكان ومشاركتها معهم خشيت من حملها والقائها في الطريق العام أو أحد المصارف فدفنتها في ذلك المكان.

إضافت بانه عقب قيام اسره المجني عليها باتخاذ بعض إجراءات البحث عنها وإبلاغ الشرطة حاولت تشتيت انتباههم فقمت بأرسـال حـوالي 35 رسالة نصية من خط التليفون الي خط التليفون الخاص بشقيقة المجني عليها لمياء اشرف واخفيت الهاتف داخل كيس في الحجرة الموجودة علي يمين الداخل من الباب الرئيسي في الشقة التي تقطن بها واوضحت بأنها ألقت الشريحة الأخري التي قامت بأرسال الرسائل من هاتف محمول نوعه واي 7 ماركة هواوي ازرق اللون داخل المرحاض الخاص بمسكنها.

افاد تقرير الصفة التشريحية تعزي وفاة المجني عليها بسبب اصابات رضيه بالرأس والصدر وما أحدثته من كسور بالعظام وانزفه بالمخ والصدر وهبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية.
بفحص هاتف المتهمة بمعرفة النيابة تبين وجود رسائل التهديد بقتل الطفلة المجني عليها وطلب فدية 300 ألف جنيه لإبعاد الشبهة الجنائية عنها كما عثر علي مقاطع فيديو وصور مخلة بالاداب مع خطيبها.
بفحص قسم المساعدة الفنية هاتف شقيقة المجني عليه تبين انه ماركة هواوي اسود اللون و استلام عدد 35 رسالة نصيه من رقم المتهمة مدون به رسائل نصية وتواريخها ومحتواها منها "البنت معايا" و "لو عايزة البنت الغوا البلاغ" و"وانا عايز اعدي اخد الفلوس النهاردة بالليل الساعة واحدة ملاقيش حد في الشارع وغير كده الكاميرا اللي كنتو بتركبوها امبارح دي تغطوها بكيس" و"والله العظيم ان لعبتوا بديلكوا معانا هنموتها!! اقسم بالله العظيم وعدة رسائل أخري خادشة للحياء العام".

تم تقنين الإجراءات القانونية ونصب عدة أكمنة متحركة وثابتة اسفرت عن ضبط المتهمة وارشدت عن مكان وأدوات الجريمة، فاصدرت المحكمة حكمها المتقدم في القضية.