من دعاء الاثنين_ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّ
خص خليل الرحمن ابراهيم عليه السلام الحفاظ على الصلاة بالدعاء فى اوقاتها بشروطها واركانها وكل ما يؤدى الى كمالها لانها شعار الايمان ورأس الاسلام
فكان دعائه عليه السلام المأثور عنها _ "رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ" إبراهيم: 40]
وتعد هذه الدعوة من خير الدعوات التي يدعو بها العبد المؤمن له ولذريته
ومن احسن الدعاء ما ورد على لسان الانبياء والصالحين وسجله القرآن الكريم او ما اثر عن السنة النبوية المشرفة
و يعد الدعاء من ابواب العبادات الهامة التى حث عليها الشرع الشريف فقد قال المولى عز وجل ادعونى استجب لكم فلم يجعل الله تعالى بينه وبين دعوة عبادة وانما جعل السؤال تتبعه الاستجابة مباشرة
كما قال النبى صل الله عليه وسلم ان الدعاء هو مخ العبادة ولذلك فأن الانسان وجب عليه اللجوء الى الله تعالى بالدعاء وان ظهر له انه لا يحتاج الى شئ وانه مكتمل لدية كافة النعم امتثالاً لامر الله تعالى ونبيه