نفذ زوجها وصيتها بالا يخبر اختها بوفاتها _وهذا ما قاله الشرع
حث النبى صل الله عليه وسلم على مبادرة المسلم على كتابة وصيته قبل مباغتة الموت وبين انه لا يليق بالمسلم ان يبيت ليلتين وله شئ يوصى فيه من الاموال او الحقوق او الكفارات وغيرها الا ووصيته مكتوبة ومحفوظة عنده
فقد ورد عنه صل الله عليه وسلم "أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: ما حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ له شيءٌ يُوصِي فِيهِ، يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إلَّا ووَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ.
و فى سياق ذلك ورد سؤال للدكتور _عطيه لاشين_ استاذ الفقه بكليه الشريعه و القانون جامعة الازهر الشريف جاء فيه "أوصت زوجها ألا يخبر أختها عند وفاتها وفعل الزوج ذلك ويسأل هل علي إثم في ذلك
وبين فضيلته فى تفصيل اجابته على ذلك السؤال ان المولى عز وجل قال فى محكم اياته "{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ"سورة المائدة الآية 2
ولهذا فأن الوصية تتضمن مخالفة شرعية وتخالف تعاليم ديننا الحنيف ومن ثم فأن تنفيذها يعد تعاوناً على اثمٍِ وعدوانٍِ منهى عنهما فعدم إخبارالاخت بخبر وفاة شقيقتها فيه مخالفة لشرع الله عز وجل إذ تزيد قطيعة الرحم فوق قطيعتها ،وتوغر الصدور ،وتزرع الشحناء والضغناء في القلوب، ونحن مأمورون بالإصلاح، منهيون عن الإفساد ،وبتضيق أسباب الخلاف دون توسيعها ٠
وبين ان الزوج مخطئا حينما قام بتنفيذ وصية زوجته الآثمة في عدم إخبار أختها بوقاتها نؤكداً انه له الكذب في هذه الحالة ويقول لأخت زوجته